السبت - 26 أيلول 2020
بيروت 30 °

ما جديد مداهمة عكار على خلفية "جريمة كفتون"؟... معلومات متضاربة حول مصير المطلوب

ميشال حلاق - عكار
ما جديد مداهمة عكار على خلفية "جريمة كفتون"؟... معلومات متضاربة حول مصير المطلوب
ما جديد مداهمة عكار على خلفية "جريمة كفتون"؟... معلومات متضاربة حول مصير المطلوب
A+ A-

لا يزال الغموض يلف نتائج مداهمة القوة الضاربة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، التي حصلت فجر يوم أمس في محلة العامرية – البيرة، عكار، والتي استهدفت غرفة معزولة مؤجرة من أحد السوريين بشكل مموه. وثمة روايات متعددة لا تتسم أي منها بالدقة أو بالصحة المطلقة.

والهدف، كما بات معلوماً، الذي كانت القوة تسعى إليه على خلفية جريمة كفتون الكورة، هو توقيف السوري يوسف. خ. الذي يعتقد انه هو من قاد السيارة التي استعملت في جريمة كفتون الكورة. وهو الذي كان موقوفاً سابقاً في جرائم انتمائه إلى مجموعات إرهابية.\r\n

فالمعطيات التي تواترت إثر المداهمة وطيلة نهار أمس، تفيد بأن مصيره لا يزال مجهولاً، ولم يعرف ما إذا كان في الغرفة التي تمت مداهمتها أم لا، وربما قد تمكن من الفرار، وغير معروف ما إذا كان معه آخرون، بخلاف ما تم تداوله على نطاق واسع فور حصول المداهمة، عن أنه قد يكون فجر نفسه، لكن لا دلائل حسية ملموسة في موقع المداهمة تثبت هذا الأمر.\r\n

وهذا الغموض بحاجة إلى بيان رسمي لم يصدر إلى الآن عن الجهات الرسمية المعنية لتوضيح مجريات ما حصل للرأي العام اللبناني ولأهالي المنطقة المحيطة بمسرح العمليات الذين بعيشون حالة من القلق والخوف، وهم بحاجة لمن يطمئنهم.

ويشار ألى أن القوة الضاربة كانت نفذت سلسلة مداهمات لمنازل وخيم لاجئين سوريين في خراج بلدة الكواشرة حيث يسكن أساساً يوسف.خ، وأوقف أكثر من 15 شخصاً على ذمة التحقيق.\r\n

كما أن قوة من الجيش ومخابرات الجيش نفذت مداهمات في أحد المساكن في بلدة البيرة وأوقفت عدة أشخاص سوريين بينهم أشقاء للمطلوب الاساسي في هذا الملف.\r\n

وكانت أجواء المنطقة في مثلث بلدات البيرة خربة داوود والكواشرة، قد شهدت ليل الاثنين - الثلثاء تسيير عدة طائرات مسيرة لمراقبة الحركة.\r\n

وكان رئيس بلدية البيرة محمد وهبة قد طالب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الشريكة لها بإجلاء السوريين القاطنين في خراج البلدة وعددهم يفوق الـ8000 نازح، لا طاقة للبلدية على استيعاب هذا العدد الكبير منهم، حيث إن مخيمات الإيواء والمنازل المؤجرة بمعظمها غير خاضعة لأي مراقبة، وما من سلطة تخولنا معرفة من يدخل إليها أو يخرج منها. وهذا أمر ليس بمقدور البلدية بإمكاناتها الضعيفة أن تتحمل تداعياته على مختلف الصعد، في ظل عدم تواجد أي مخفر أو نقطة عسكرية في هذه المنطقة. \r\n

وشدد على ضرورة وضع السلطات المحلية الممثلة بالبلديات بصورة كل من يعمل على استئجار أي شقة سكنية في خراج هذه البلدات كي نكون على بينة من الهوية الحقيقية لمن يسكنون في بلداتنا.. وهذا الأمر غير متوفر للأسف.

وعُقد بدعوة من رئيس اتحاد بلديات الدريب الأوسط عبود مرعب اجتماع طارئ لمجلس الاتحاد، تم خلاله عرض الأوضاع الأمنية الراهنة في منطقة  الدريب الأوسط، على خلفية ما حصل أخيراً في محلة العامرية -البيرة وما تلاها.

وصدر بيان باسم المجتمعين أفاد أنّه "استهل النقاش حول ما تعرض له رئيس بلدية خربة الداوود- كفر الفتوح سعد الدين سعد الدين لأطلاق نار على منزله، حيث أدان المجتمعون هذا العمل الشنيع و طالبوا الأجهزة الأمنية العمل على كشف ملابسات الحادث والضرب بيد من حديد والتعامل مع كافة الأحداث الأمنية بكل جدية.

كما بحث المجتمعون أيضاً بالحدث الأمني الأخير  ومداهمة المطلوبين للعدالة بجرائم أمنية التي أظهرت قلق عام لدى الأهالي في كافة بلدات المنطقة، حيث تم الإتفاق بين على البنود الآتية:

1- التنسيق التام والدائم بين البلديات والأجهزة الأمنية والعمل على مراقبة أي تحرك يثير الشبهات مهما كان حجمه.

2- الطلب من أصحاب المباني والشقق والمحلات والقيمين على المخيمات والمجمعات السكنية تزويد البلديات بلوائح تضم أسماء القاطنين لديهم من كافة الجنسيات، وعدم تأجير او اسكان بالمجاني أي شخص دون علم البلديات في وقت مسبق تحت طائلة تحميل المسؤولية للمالك.

3- الطلب إلى الأجهزة الأمنية التشدّد في مكافحة ظاهرة السيارات ذات الزجاج الداكن وأعمال التشفيط التي تزعج المواطنين ليلاً  ونهاراً.

4- تكليف شرطة البلديات بتسيير دوريات على مدار الساعة والإبلاغ عن أي إشتباه.

5- الطلب من منظمات الأمم المتحدة العمل على إعداد خطة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والبلديات لوضع دراسة تساهم في ضبط الأمن في المخيمات والمجمعات وأماكن تواجد الأخوة النازحين السوريين.

6- يقدر إتحاد الدريب الأوسط عمل كافة الأجهزة الأمنية في تنفيذ المهمات الإستباقية لحماية لبنان من أي عمل أمني.


الكلمات الدالة