السبت - 05 كانون الأول 2020
بيروت 16 °

إعلان

إليسا تغصّ بالدمع... "يا عيب الشوم"! (فيديو)

المصدر: "النهار"
إليسا تغصّ بالدمع... "يا عيب الشوم"! (فيديو)
إليسا تغصّ بالدمع... "يا عيب الشوم"! (فيديو)
A+ A-

منذ وقوع الانفجار في #مرفأ_بيروت في الرابع من آب الجاري، كانت الفنانة #إليسا من أوائل النجمات اللواتي سارعن للدعم والمساعدة وتقديم التبرعات للمنكوبين. وهي شاركت مجدّداً في حملة التبرعات التي أطلقت أمس بعنوان "كلنا لبيروت"، وتحدثت في مداخلة هاتفية مع الإعلامي #طوني_بارود على شاشة "أم تي في" وطالبت الجميع بالتبرع والمساعدة، حتى ولو بمبلغ قليل، موجّهة تحية للممثلتين كارمن لبس وندى أبو فرحات على جهودهما ووطنيتهما.

وقالت إنّها تأثرت بدموع أبو فرحات وبكت معها، مؤكدة أننا في غيبوبة لن نستطيع أن نستيقظ منها بسهولة.

وأضافت: "ليس لدينا دولة، لدينا شعب وناس تحب بعضها، وانتقدت إهمال الدولة وغياب المسؤولين من نواب ووزراء عن المساعدة، لافتة إلى أنّ هؤلاء لم يتبرعوا ولو بمبلغ خمسة آلاف ليرة لبنانية: "يا عيب الشوم".

وأكدت أنّ لا أحد يمثلها في الدولة "من رئيس الجمهورية إلى أصغر مسؤول"، معلنةً تبرّوئها منهم. وقالت إنّ "الشعب هو الدولة اليوم، والدول التي قدّمت مساعدات رفضت أن تسلمها للدولة، بل فضّلت تقديمها للجمعيات الخيرية، لأن ليس لديها ثقة بالدولة اللنبانية. كما أثنت على جهود الجمعيات التي تقوم بأكثر من واجبها "ولكن الوقت يداهمنا بسبب اقتراب فصل الشتاء والناس بحاجة للعودة الى بيوتهم".

وعن التبرع، قالت إليسا إنها عادة عندما تتبرع لا تصرح بذلك، ولكن هذه المرة ستفعل حتى يتحمّس الفنانون القادرون على التبرع، معددة الجمعيات التي سبق أن تبرعت لها. وأعلنت مجدّداً عن تبرعها بمبلغ جديد من أجل تسريع عجلة إعادة إعمار البيوت قبل الشتاء، وطالبت الفنانين أن يتبرعوا "ولو بدولار أو ليرة"، كما طلبت من معجبيها في العالم العربي بالتبرع بقدر استطاعتهم.

وقدّمت إليسا خلال المداخلة مجدّداً تعازيها لكل الذين خسروا أحباءهم، مؤكدة أنّ لا شيء يعوض، وغصّت بالدمع وهي تقول إنها رغم أن ليس لديها أولاد، وما زلت حزينة على الشباب من الجيل الصاعد الذين رحلوا، مضيفة أنها في كل مرة تتحدث في الموضوع تبكي، مؤكدة أنها لن تخرج من هذه الأزمة بسهولة.

وختمت إليسا كلامها بالقول إنها حالياً  فخورة بلبنانيتها أكثر من أي وقت مضى: "فخورة بكل إنسان لبناني نزل على الطريق وقدّم مساعدة بدون مقابل"، مضيفة أنها الآن أكثر من أي وقت مضى لن تترك لبنان: "ما بدي أترك هالبلد لأي حدا".

وتمنّت مجدّداً أن يمدّ الجميع يد المساعدة بما يقدر عليه قائلة: "هذا بلد لنا جمعياً".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم