الجمعة - 04 كانون الأول 2020
بيروت 21 °

إعلان

التقرير الأسبوعي لبنك عوده: ثبات في سعر الصرف في السوق السوداء وسط ترقب للتأليف الحكومي

التقرير الأسبوعي لبنك عوده: ثبات في سعر الصرف في السوق السوداء وسط ترقب للتأليف الحكومي
التقرير الأسبوعي لبنك عوده: ثبات في سعر الصرف في السوق السوداء وسط ترقب للتأليف الحكومي
A+ A-

مع صدور الحكم التاريخي عن المحكمة الخاصة بلبنان بشأن قضية اغتيال الرئيس الأسبق للحكومة رفيق الحريري وفيما يخيّم مناخ من الترقب على الساحة الداخلية وعلى وقع طرح الورقة الفرنسية واستمرار المشاورات المتعلقة بالملف الحكومي، شهدت الأسواق المالية اللبنانية هذا الأسبوع ثباتاً في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، بينما سجلت سوق الأسهم تحركات متفاوتة في الأسعار، وشهدت سوق سندات الأوروبوند نشاطاً خجولاً وسط زيادات في الأسعار، وفق التقرير الأسبوعي لبنك عوده. في التفاصيل، لم يشهد سعر صرف الدولار في السوق السوداء تقلبات تذكر خلال هذا الأسبوع، إذ ظل يناهز الـ7000 ل.ل. في حين استمرت المؤسسات المالية غير المصرفية بتسديد التحاويل النقدية الواردة إليها من الخارج بالدولار الأميركي، وواصلت الموجودات الخارجية لدى مصرف لبنان مسلكها الإنحداري منذ بداية العام لتبلغ 30 مليار دولار في منتصف آب 2020 وسط تسرّب معلومات من أن المصرف المركزي لا يستطيع مواصلة دعم الوقود والقمح والدواء لأكثر من ثلاثة أشهر مقبلة. في موازاة ذلك، سجلت سوق الأسهم نشاطاً خفيفاً وتحركات متفاوتة في الأسعار، ما انعكس ارتفاعاً طفيفاً جداً في مؤشر الأسعار نسبته 0.1%. وفي ما يتعلق بسوق سندات الأوروبوند، ساد مناخ من الهدوء بينما سجلت معظم الأوراق على طول منحنى المردود ارتفاعاً أسبوعياً في الأسعار وصل إلى 0.38 دولار، حيث تراوحت الأسعار بين 15.25 سنتاً للدولار الواحد و18.0 سنتاً للدولار الواحد في نهاية هذا الأسبوع.


الأسواق

في سوق النقد: لم يسجل أي تغير في معدل الفائدة من يوم إلى يوم هذا الأسبوع، حيث استقر على 3.0% وسط استمرار توافر السيولة بالليرة اللبنانية في سوق النقد، علماً أن سعره الرسمي يبلغ 1.90%. في موازاة ذلك، أظهرت آخر الإحصاءات النقدية الصادرة عن مصرف لبنان والمنتهية في 6 آب 2020 أن الودائع المصرفية المقيمة شهدت ارتفاعاً للأسبوع الثاني على التوالي وبقيمة 61 مليار ليرة، وهو يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع الودائع المقيمة بالعملات الأجنبية بقيمة 168 مليار ليرة، بينما تراجعت الودائع المقيمة بالليرة بقيمة 107 مليار ليرة وسط زيادة في الودائع تحت الطلب بالليرة بقيمة 179 مليار ليرة وتراجع في الودائع الادخارية بالليرة بقيمة 286 مليار ليرة. عليه، سجلت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م4) أكبر اتساع أسبوعي لها لهذا العام بقيمة 872 مليار ليرة، بشكل أساسي نتيجة زيادة حجم النقد المتداول بالليرة بقيمة 824 مليار ليرة على أثر الانفجار المرّوع الذي هزّ بيروت في 4 آب 2020 وخلّف وراءه خسائر بشرية ومادية ضخمة.

في سوق سندات الخزينة: أظهرت النتائج الاولية للمناقصات بتاريخ 20 آب 2020 أن مصرف لبنان سمح للمصارف الاكتتاب بكامل طروحاتها في فئة الثلاثة أشهر (بمردود 3.50%) ففئة السنة (بمردود 4.50%) وفئة الخمس سنوات (بمردود 6.0%). إلى ذلك، أظهرت نتائج المناقصات بتاريخ 13 آب 2020 اكتتابات بقيمة 350 مليار ليرة توزعت بين 5 مليار ليرة في فئة الستة أشهر (بمردود 4.0%) و108 مليار ليرة في فئة الثلاث سنوات (بمردود 5.50%) و237 مليار ليرة في فئة السبع سنوات (بمردود 6.50%). في المقابل، ظهرت استحقاقات بقيمة 356 مليار ليرة، ما أسفر عن عجز اسمي أسبوعي بقيمة 6 مليار ليرة.

في سوق القطع: على وقع القرار التاريخي للمحكمة الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الرئيس الأسبق للحكومة اللبنانية رفيق الحريري، وبينما يخيم مناخ من الترقب على الساحة الداخلية وتواصل المؤسسات المالية غير المصرفية تسديد التحاويل النقدية الواردة إليها من الخارج بالدولار الأميركي، سجلت السوق السوداء استقراراً في سعر صرف الدولار خلال هذا الأسبوع حيث بلغ 6900 ل.ل.-7000 ل.ل. يوم الجمعة بالمقارنة 7000 ل.ل.-7100 ل.ل. في نهاية الأسبوع السابق. في موازاة ذلك، أبقت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة وبهامش متحرك بين الشراء بسعر 3850 ل.ل. كحد أـدنى والمبيع بسعر 3900 ل.ل. كحد أقصى. هذا وقد أظهرت ميزانية مصرف لبنان نصف الشهرية الأخيرة المنتهية في 15 آب 2020 أن الموجودات الخارجية لدى المركزي انخفضت بقيمة 709 مليون دولار خلال النصف الأول من الشهر في أعقاب انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 والذي سبّب بخسائر بشرية ومادية ضخمة. عليه، بلغت الموجودات الخارجية لدى المركزي زهاء 30.0 مليار دولار في منتصف آب 2020، مراكمة تقلصات بقيمة 7.3 مليار دولار منذ نهاية العام 2019. في هذا السياق، أشارت مصادر رسمية إلى أن مصرف لبنان لا يستطيع مواصلة دعم الوقود والقمح والدواء لأكثر من ثلاثة أشهر مقبلة.

في سوق الأسهم: بلغت قيمة التداول الاسمية في بورصة بيروت زهاء 1.8 مليون دولار خلال هذا الأسبوع الذي اقتصر على أربعة أيام عمل فقط نتيجة الأعياد بالمقارنة مع 4.2 مليون دولار في الأسبوع السابق، علماً أن أسهم "سوليدير" لا زالت تستحوذ على حصة الأسد من النشاط. وعلى صعيد الأسعار، سجل مؤشر الأسعار ارتفاعاً طفيفاً نسبته 0.1% نتيجة التحركات متفاوتة في الأسعار. على صعيد الأسهم المصرفية، قفزت أسعار أسهم "بنك عوده العادية" بنسبة 4.2% أسبوعياً لتقفل على 1.0 دولار، وزادت أسعار أسهم "بنك بيبلوس العادية" بنسبة 5.4% على 0.39 دولار، بينما جرى التداول بأسهم "بنك لبنان والمهجر العادية" دون أن يسجل أي تغير في أسعارها حيث استقرت على 2.81 دولار. في المقابل، سلكت أسهم "سوليدير" مسلكاً تراجعياً. إذ انخفضت أسعار أسهم سوليدير "أ" و"ب" بنسبة 0.4% و1.5% على التوالي لتقفل على 14.18 دولار و14.03 دولار على التوالي.

سوق سندات الأوروبوند: شهدت سوق سندات الأوروبوند اللبنانية نشاطاً خجولاً خلال هذا الأسبوع. وسجلت السندات التي تتراوح استحقاقاتها بين العام 2022 والعام 2031 تحسناً أسبوعياً في الأسعار تراوح بين 0.13 دولار و0.38 دولار، بينما شهدت السندات التي تستحق في العام 2020 و2032 و2037 تراجعات طفيفة في الأسعار بمقدار 0.13 دولار لكل منها. في هذا السياق، تراوحت أسعار سندات الأوروبوند اللبنانية على طول منحنى المردود بين 15.25 سنتاً للدولار الواحد و18.0 سنتاً للدولار الواحد في نهاية هذا الأسبوع.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم