الثلاثاء - 20 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

بعد كل فاجعة: الغضب دليل صحي والعنف "ضربة قاضية" في وجه التغيير والثورة

المصدر: النهار
روزيت فاضل @rosettefadel
Bookmark
بعد كل فاجعة: الغضب دليل صحي والعنف "ضربة قاضية" في وجه التغيير والثورة
بعد كل فاجعة: الغضب دليل صحي والعنف "ضربة قاضية" في وجه التغيير والثورة
A+ A-
لا يمكن أن يحرك ضمير العالم أي عمل عنفي يتزامن مع فاجعة مرفأ بيروت. قد تشوه الحقيقة أو المحاولة للبحث عن بعض أطرافها في أي تصرف صبياني أو عمل بطولي ميليشيوي يلهي العالم كله عن مأساة بيروت وناسها. حاورت "النهار" كلاً من الرائدة في ثقافة اللاعنف في لبنان والعالم العربي ومؤسسة "جامعة اللاعنف" الدكتورة أوغاريت يونان، ورئيسة الجامعة الدكتورة إلهام كلاب البساط عن الأطر السلمية، التي يجب اتباعها، للوصول الى التغيير المنشود عند الشباب اللبناني والشعب كله."المعاناة كبيرة جداً"، قالت يونان، "ومن البديهي أن تتزامن مع شعور بالغضب". برأيها، "إن مشاركة الناس المتشحين بالأسود لموجوعين في صرخة واحدة تدوي في ساحة الشهداء، أو في الطرق أو الساحات أو على الشرفات قد تكون خير دليل على وجعهم"، مشيرة الى أن "تجمّعهم بأعداد كبيرة وهم يصدرون أصوات صارخة استنكارية متواصلة من وحي الفاجعة هو وسيلة للتعبير عن هول ما جرى". الصوت الغاضب الواحد ماذا عن الوسائل التعبيرية؟ قالت:" يمكن الاعتماد على الصوت الغاضب الواحد، أو اختيار أصوات اصطناعية صادرة عن قرع متواصل للطناجر لنقل مشاعر الغضب من واقع المأساة للرأي العام". وتوقفت...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة