الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 28 °

بعض الباحثين في أميركا "تفكيرهم أمنياتي"!

سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
بعض الباحثين في أميركا "تفكيرهم أمنياتي"!
بعض الباحثين في أميركا "تفكيرهم أمنياتي"!
A+ A-
اهتمام مراكز الأبحاث الأميركية كبيرٌ بلبنان وأوضاعه بعد انهياره الاقتصادي والمالي والمصرفي والنقدي، كما بعد مجزرة بيروت ومرفئها التي قارب عدد شهدائها الـ200 والجرحى الـ6000 والتي ألحقت أضراراً أساسية وبالغة جداً بنحو 50 الى 60 ألف منزل ومكتب. يفيد تقرير صدر قبل أيام عن واحد منها معروف باطلاعه الواسع وقدرته على الوصول الى مصادر المعلومات المهمة في بلاده والخارج أن تصاعد الغضب الشعبي جرّاء المذكور أعلاه بعد استقالة حكومة الرئيس دياب يمكن أن يفتح الباب تدريجاً لإصلاحات سياسية واقتصادية جرّاء تصاعد المطالبات بإدخال تغييرات حقيقية على النظام الراسخ في لبنان، الذي أفاد طويلاً أصحاب السلطة والمال فيه لكنه فشل في مواجهة تدهور اقتصاده ومرافقه كلّها. ويفيد أيضاً أن الأزمات الاقتصادية والمالية كانت متوقعة قبل الانفجار الدموي لبيروت وحصلت، وكاد تأثيرها أن ينحصر في فئتي فقراء لبنان وطبقته المتوسطة الذين يفتقرون الى القوة والفاعلية الضرورية للضغط على الحكومة بغية اصلاح النظام. في حين أن فئة الأغنياء الداعمة للطبقة السياسية تحتفظ بكميات من العملات الأجنبية في خزائنها بل "خزناتها" ولها حسابات كبيرة وأحياناً ضخمة في بنوك الخارج الأمر الذي حماها ويستمر في حمايتها. وذلك حماهما من مضاعفات انهيار العملة الوطنية وخسارتها نسبة مرتفعة جداً من قدرتها الشرائية. علماً أن الذين يمتلكون القدرة بل السلطة لحل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول