الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 28 °

فنانون من مصر ولبنان ودول عربية... "لا للتحرّش والتنمّر" في مكتبة القاهرة الكبرى

المصدر: "النهار"
جيهان محروس
فنانون من مصر ولبنان ودول عربية... "لا للتحرّش والتنمّر" في مكتبة القاهرة الكبرى
فنانون من مصر ولبنان ودول عربية... "لا للتحرّش والتنمّر" في مكتبة القاهرة الكبرى
A+ A-

افتتحت الدكتورة حنان يوسف، عضو المجلس الأعلى للثقافة، وأستاذة الإعلام بجامعة عين شمس، والسفير فخري أحمد عثمان مساعد وزير الخارجية الأسبق، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، معرضاً فنياً لفنون الكاريكاتير تحت شعار "لا للتحرش والتنمر".

المعرض الذي أقامته مكتبة القاهرة الكبرى، التابعة لقطاع شؤون الإنتاج الثقافي، جاء بالتعاون مع رابطة رسامات الكاريكاتير، وشارك فيه 33 فنانا وفنانة من مصر وسوريا والإمارات العربية المتحدة ولبنان والعراق واليمن، والذين شاركوا بالمعرض من خلال غروب المكتبة على "فايسبوك" و"واتسآب".

المعرض ضم ما يقرب من 55 عملاً فنياً، يتناول ظاهرتي التحرش والتنمر كونهما من الظواهر التي تؤثر سلباً في المجتمع، وهما من أشكال الاعتداء التي تمارس بشكل يومي في العديد من المجتمعات.

وقالت الدكتورة حنان يوسف، إن المعرض يسلط الضوء على قضية التحرش والتنمر وكل ما من شأنه أن يدعو الى العنف والإرهاب، وأوضحت أنّ فكرة "لا للتحرش" هي "قضية صعبة ومعقدة، ولكن عندما يتم طرحها بأسلوب جذاب مثل فن الكاريكاتير والأشكال السينمائية والقوالب الإعلامية المخففة، تكون أكثر قبولا واقناعا لدى الشباب، لرفع الوعي لديهم بأن المرأة يجب أن تصان ولها مكانتها في المجتمع"، مشيدة  بالمشاركة المصرية والعربية في المعرض وبأعمار مختلفة، ووجود نماذج بورتريهات للفنانين الذين تعرّضوا للتنمر مثل الفنان أحمد زكي والفنان اسماعيل ياسين والفنانة زينات صدقي وكيف أنهم أصبحوا نجوماً في عالم الفن.

وضمن سلسلة أفلام "رجال من ذهب"، عرض عقب افتتاح المعرض الجزء التاسع لفيلم جيش الشمس، بعنوان "الشهيد الحي"، وتهدف السلسلة إلى توثيق قصص وبطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة، وتعريف الأجيال الجديدة على مر العصور بتاريخ الجيش المصري وبطولاته المشرفة التي يفتخر بها كل مصري.

يذكر أنّ مكتبة القاهرة الكبرى افتتحت منذ ربع قرن تقريباً، وتمتاز بموقعها على ضفاف النيل في واحد من أهم قصور القاهرة الخديوية وهو قصر "الأميرة سميحة"، وتعد ثاني أكبر مكتبة في القاهرة بعد مكتبة "دار الكتب"، حيث تضم نحو 120 ألف كتاب ومجلّد من إصدارات وزارة الثقافة، سواء الهيئة العامة للكتاب، والهيئة العامة لقصور الثقافة، أو مكتبة الأسرة وغيرها، وتتميّز هذه الكتب والمجلدات بالتنوع بين التراثية والأكاديمية والمعاجم، إضافة إلى الدوريات والصحف والمجلات، وأهم ما يميزها هو توثيق الإنتاج الفكري للحضارة العربية والإسلامية في العديد من النواحي العلمية والأدبية والتراثية.\r\n

وتضم المكتبة العديد من القاعات التي تحوي خدمات فنية وعلمية وتكنولوجية، حيث قاعات للصوتيات والمرئيات متصلة بأجهزة تسجيل صوتي وأجهزة عرض للأفلام التسجيلية، إضافة إلى قاعات للندوات والمؤتمرات، وقاعة للفنون، والخرائط، ومعمل حاسب آلي وتدريب اللغات.\r\n

تتيح المكتبة نظاماً تكنولوجيا متقدّما في فهرسة الكتب والمجلدات وموضوعاتها، وهو نظام "أليس"، إضافة إلى أن بيانات المكتبة تعمل وفق معيار "مارك" الرقمي، كما توفر المكتبة خدمة المعلومات بالتلفون والفاكس، حيث يمكن الاستعلام عن المعلومات من خلال وسائل التواصل التي تتيحها. 

الكلمات الدالة