الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 28 °

إذا أُريدَ للبنان أنْ ينجو

عقل العويط
عقل العويط
Bookmark
إذا أُريدَ للبنان أنْ ينجو
إذا أُريدَ للبنان أنْ ينجو
A+ A-
مقدّمة لا بدّ منها\r\nفي غمرة الفواجع والكوارث المتلاحقة التي يتعرّض لها لبنان واللبنانيّون، أضع النقاط والأفكار المدرجة أدناه، في تصرّف المعنيّين، إذا أريد للبنان أنْ ينجو. الوقت المصيريّ الداهم، هو إمّا وقتٌ للنجاة والديمومة والبقاء، وإمّا وقتٌ للانتحار والزوال والممات. رئيس الجمهوريّة\r\nتأخذ الأحداث الدراماتيكيّة المتسارعة منحىً ليس في مصلحة بقائكَ، والعهد. لا لزوم للمكابرات الفارغة. يجب ألّا ينتهي بكَ الأمر إلى خروجكَ قسرًا، وتحت الضغط الشعبيّ اللبنانيّ الجارف، من القصر الرئاسيّ. لا عاقل يريد لرئيس بلاده، الآن، وفي هذه الظروف المصيريّة، التذكير بالطريقة التي خرجتَ بها في العام 1990 من القصر نفسه، على يد الاحتلال السوريّ. الخروج القسريّ للرئيس، أيّا كانت أسبابه ومبرّراته، لا يشرّف الشخص ولا المقام...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول