إعلان

إخفاقات عجّلت بإستقالة حكومة الرئيس حسّان دياب

ربيع الحسامي
إخفاقات عجّلت بإستقالة حكومة الرئيس حسّان دياب
إخفاقات عجّلت بإستقالة حكومة الرئيس حسّان دياب
A+ A-

بعد ثورة 17 تشرين وإستقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، كنّا قد وُعدنا بحكومة تكنوقراط كما كانت مطالب الشارع، فهلّ علينا هلال حسان دياب الذي لم يكتمل بدره حتى قدم استقالته اليوم الإثنين بعد فشلٍ زريع ومتراكم حمل هو وحكومته أعباءه، حتى لا تتحمل حكومة حسان دياب وحدها فساد ثلاثون عام.

وقد عاد المحتجون إلى الشارع للمطالبة بالمحاسبة من بعد الثلاثاء الاسود والإنفجار الذي سوّدَ سماء بيروت، وطالبوا بإستقالة الحكومة والنظام.

كان دياب قد وعد اللبنانيون بحكومة تكنوقراط، وبوزراء أكفّاء لكن هذه الحكومة لم تحمل مطالب الشعب الثائر، ومنهم من اعتبرها أنها حكومة اللون الواحد.

طلب الرئيس دياب في البداية إعطاءه مهلة 100 يوم لترميم ما يمكن ترميمه، لكن وحسب قوله أنه أنجز 97% من هذه الإنجازات التي لم نلمس منها حتى 1% منها. 

ونحن هنا لا نحمّل حسان دياب وحده كل ما آلت إليه الأمور، بل نحمله هو وكل مساهم بفساد هذه الدولة من رأس الهرم حتى أصغر موظف.

فما هي المشاكل التي حلّت بالبلد منذ استلام حسان دياب الحكومة؟

1- سعر صرف الدولار

وهي المشكلة الأبرز والفضيحة التي حلّت، حيث وصل سعر صرف الدولار بحده الأقصى إلى 8000 ليرة لبنانيةنفي حين بقي سعر الصرف الرسمي حتى الآن 1515، مما أدى إلى غلاء في سعر المواد الغذائية حيث أصبحت القدرة الشرائية للمواطنين أقل من قبل بكثير.


2- التعبئة العامة بشكل غريب

في حكومة حسان دياب كانت الكورونا "تأخذ عطلة" يومين في الأسبوع، ففي الأسبوعين الأخيرين عينت مدة التعبئة العامة لمدة أسبوع ثم فنحت البلاد يومين، لتعود وتغلق أسبوع. ففي حكومة دياب الكورونا لا تعمل أسبوعياً ولا بعد الساعة الخامسة فجراً.


3- تهريب المازوت والطحين على عينك يا تاجر

برزت فضيحة تهريب المازوت والطحين، المادتين المدعومتين من قبل المصرف المركزي، إلى سوريا من خلال المعابر الغير الشرعية والتي يسيطر عليها "حزب الله"، والدولة ورئاسة الجمهورية حينها لم تحرك ساكناً.


4- العميل فاخوري حرّ طليق

بعد صدور حكم في 16 آذار الماضي عن رئيس المحكمة العسكرية العميد حسين عبد الله، بكفّ التعقبات بحق العميل فاخوري، ومن ثمّ مغادرته لبنان بطائرة أميركية من مركز السفارة الأميركية في بيروت في النهار، على الرغم من صدور قرار قضائي يمنع سفره ومغادرته الأراضي اللبنانية. وقد شكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحكومة اللبنانية على تعاونها والعمل على إطلاق سراح الفاخوري. 


5- فتح المطار وزيادة عدد إصابات كورونا

بعد إغلاق المطار لفترة طويلة حيث كانت تقتصر الإصابات اليومية على ما يقارب ال10 أو اقل ي\\ومياً، حتى أصدرت الحكومة قرار بفتح المطار وقدوم المغتربين بطريقة عشوائية وغير منظمة مما جعل مجمل الإصابات اليومية يفوق ال 150 إصابة في اليوم، فلا مراقبات ولا حجر إجباري من قبل المغتربين بسبب غياب رقابة الدولة.


6- القمع البوليسي

 برزت الأساليب القمعية التي ارتفعت حدتها منذ نيل حكومة دياب الثقة، سواء مع الناشطين أو الصحافيين في ساحات الحراك، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وداخل مراكز التوقيف، إذ وصلت إلى حدّ تعذيب ناشطين موقوفين كهربائياً. فشهدنا في عهد دياب رصاص مطاطي، رصاص حيّ، حرس مجلس النواب يطلق النار على المتظاهرين دون حسيب ولا رقيب.


مع السلامة حسّان دياب.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم