الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 29 °

حكومة دياب تتهاوى

المصدر: "النهار"
حكومة دياب تتهاوى
حكومة دياب تتهاوى
A+ A-

يبدو أن المحاولات التي بذلت منذ الصباح، وظلت حتى وقت متأخر من مساء اليوم على مستوى الأحزاب والشخصيات الداعمة للحكومة فشلت في "شد ركب" الوزراء الذين بدأو يتساقطون الواحد تلو الآخر. بعد وزيرة الاعلام منال عبد الصمد نجد التي تقدمت باستقالتها صباحاً الى رئيس الحكومة حسان دياب فشلت جميع المحاولات مع وزير البيئة والتنمية الإدارية دميانوس قطار الذي أصرّ على استقالته وتقدم بها رسمياً لرئيس الحكومة وأتبعها ببيان، مشيراً أنه "أمام هول الفاجعة، وإنحناءً لأرواح الضحايا الابرياء، وتضامناً مع الجرحى والمصابين وذويهم، وتحسّساً بألم أهالي المفقودين، وتعاطفاً مع جميع المتضرّرين، ومع إنسداد أفق الحلول على وقع التجاذبات العبثية، وفي ظلّ آليات نظام عقيم ومترهّل أضاع العديد من الفرص، وتجاوباً مع قناعاتي وضميري، قرّرت أن أتقدّم بإستقالتي من الحكومة".

هذا وعلمت "النهار" أن هناك تواصلاً وتنسيقاً ثلاثياً بين نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر ووزير الداخلية محمد فهمي ووزير الاقتصاد راوول نعمة في شأن الاستقالة.

وفي المعلومات، أن وزير المال وزني متأثر جداً بفاجعة التفجير ويشعر بانسداد أفق الانجاز في هذه الحكومة، وباتت فكرة الاستقالة حاضرة لديه.

وكانت معلومات تسّربت صباح اليوم، ومفادها أنّ "القرار السياسي اتّخذ بإسقاط الحكومة في مجلس النواب الخميس المقبل، وأن وزراء قرروا استباق هذا الاستحقاق". وأشاعت مصادر 8 اذار طوال اليوم أجواء مفادها أن الحكومة مستمرة وأن البحث عن بدلاء للوزراء المستقيلين جار. وأعلن ممثل "حزب الله" في الحكومة وزير الصناعة عماد حب الله استمرار الحكومة، وجارته في الموقف ممثلة "تيار المردة" وزيرة العمل لميا يمين التي قالت "ألا نية بإستقالة الحكومة"، وهذا ما تقاطع مع ما تسّرب عن قصر بعبدا من أن البحث بدأ عن اسم بديل من الطائفة الدرزية يحل مكان وزيرة الاعلام منال هبد الصمد. وتشهد الساعات المقبلة حسماً لمصير حكومة دياب التي يرى كثيرون من أهل بيتها أن بقاءها حكومة تصريف أعمال في المرحلة المقبلة أقل كلفة من عدم استقالتها. 



الكلمات الدالة