السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 27 °

رحلات "بلا وجهة" في زمن كورونا: أميركا اللاتينيّة تجاوزت أوروبا في الوفيات

المصدر: "أ ف ب"
رحلات "بلا وجهة" في زمن كورونا: أميركا اللاتينيّة تجاوزت أوروبا في الوفيات
رحلات "بلا وجهة" في زمن كورونا: أميركا اللاتينيّة تجاوزت أوروبا في الوفيات
A+ A-

صارت أميركا اللاتينية والكاريبي أكثر مناطق العالم تضررا بفيروس #كورونا المستجد من حيث عدد الوفيات، متجاوزة أوروبا التي تتزايد فيها تدابير الحجر الجديدة والقيود على السفر.

وأودى الوباء بنحو 722 ألف شخص حول العالم، فيما أصيب به أكثر من 19 مليون شخص منذ إعلان منظمة الصحة العالمية ظهوره في الصين نهاية كانون الأول/ديسمبر، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس السبت تستند إلى مصادر رسمية.

وسجلت أميركا اللاتينية والكاريبي أكبر عدد وفيات في العالم بلغ 215,859 وفاة على الأقل، لتتجاوز أوروبا (212,794).

وفي الأيام السبعة الأخيرة، سجلت وفاة من كل اثنتين تقريبا في العالم (44 بالمئة) في أميركا اللاتينية. وأحصت المنطقة أيضا أكبر عدد إصابات (أكثر من 5,4 ملايين)، لا سيما في البرازيل التي تجاوزت الجمعة عتبة 100 ألف وفاة من بين 2,9 مليون إصابة.

وقدر المختص البرازيلي في الاحصاءات المرتبطة بالوباء دومينغوس ألفيس أن أرقام الضحايا في هذا البلد "أقل من ستّ إلى سبع مرات من الأرقام الحقيقية".

من جهته، لا يتوانى الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو عن التقليل من خطر كوفيد-19، وقال الجمعة إن "ضميره مرتاح" لطريقة إدارته الأزمة.

أما المكسيك، فقد صارت ثالث أكثر بلد متضرر في العالم، بتجاوزها عتبة 50 ألف وفاة (50311 بالتحديد، من 469,407 اصابات)، وهي حصيلة أعلى من توقعات حكومة الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور التي تتعرض لانتقادات لاذعة حول تعاملها مع الوباء وتداعياته.

وقررت الحكومة في البيرو الجمعة تعليق مباريات كرة القدم للمحترفين عقب تنظيم أول مباراة في دوري الدرجة الأولى بعد خمسة أشهر من التوقف.

واتخذ القرار بعد رصد إصابة لاعبين في فرق مختلفة.

- منظمة الصحة العالمية قلقة -\r\n

تبقى الولايات المتحدة التي تشهد طفرة في الوباء منذ نهاية حزيران/يونيو، أكثر بلد متضرر من فيروس كورونا المستجد بفارق كبير لناحية الوفيات، بتسجيلها أكثر من 161 ألف وفاة.

وبدأت العودة المدرسية في عدة ولايات أميركية، بعضها يشهد وضعا وبائيا حرجا واضطر لفرض حجر بسبب إصابة تلاميذ.

وسجلت مقاطعة في ميسيسيبي إصابة 25 بالمئة من تلاميذ إحدى مدارسها.

في الجهة المقابلة من العالم، سمحت تركمانستان لمنظمة الصحة العالمية برفع عينات وتحليلها بدون تدخل من الدولة.

وعبرت المنظمة عن "قلقها" من ارتفاع حالات الالتهاب الرئوي في هذا البلد.

ومنذ ظهور الوباء، اعتبرت تركمانستان باستمرار أن المعلومات حول وجود كوفيد-19 على أراضيها "مغلوطة".

وتجاوزت الهند الجمعة عتبة مليوني إصابة بالوباء، فيما أعلنت عشرات آلاف العاملات في قطاع الصحة تنفيذ إضراب للمطالبة برفع أجورهن وبتوفير حماية أفضل لهن، رغم أن الحكومة تعتبر عملهن تطوعيا.

- "رحلات بلا وجهة" -\r\n

أضافت إسبانيا مدينة أراندا دي دويرو التي يقطنها 32 ألف ساكن وتقع على مسافة 150 كلم شمال مدريد، إلى قائمة مناطق تفرض فيها حجرا محليا وتشمل إقليمي الباسك وكاتالونيا إضافة إلى أرغون.

واقيمت نقاط أمنية عند مداخل المدينة التي ستبقى تحت الرقابة لأسبوعين على الأقل.

في تصريح لفرانس برس، قالت ماريا خوسيه فرنانديز، بائعة ملابس تبلغ 27 عاما، إن "كل شيء هادئ، لكننا خائفون قليلا بالطبع. أغلقت بعض المحال لكن في النهاية يبدو اليوم طبيعيا. مع ذلك، تلقينا ضربة معنوية لأننا لا نعلم ما سيحدث".

واضطرت مدرستان للإغلاق في شمال ألمانيا الجمعة عقب رصد إصابة بكوفيد-19، بعد بضعة أيام فقط على عودة التلاميذ إلى مقاعدهم.

وستفرض برلين اعتبارا من السبت إجراء فحص لجميع المسافرين العائدين من المناطق الخطرة، وقد أضافت بلغاريا ورومانيا إلى قائمة الدول عالية المخاطر.

وفرض حجر في المملكة المتحدة اعتبارا من السبت على المسافرين الوافدين من بلجيكا وأندورا والباهاماس، في حين شدد الحجر على مدينة برستون في لانكشاير (شمال غرب) بسبب ارتفاع عدد الإصابات المحلية. واستمر فرض قيود مشابهة في بعض المناطق شمال غرب البلاد، وغرب يوركشاير وليستر.

وأعيد اعتبارا من منتصف الليل فرض حجر في ايرلندا على سكان ثلاث مقاطعات، يبلغ عدد سكانها نحو 368 ألف نسمة.

وقرر الاتحاد الأوروبي الجمعة سحب المغرب من قائمة الدول المعفاة من قيود السفر، بسبب تسجيله طفرة في إصابات كوفيد-19.

وفي ظل القيود على السفر المفروضة حول العالم والتي أدت إلى انهيار الملاحة الجوية، اقترحت شركات تايوانية رحلات لمشاهدة المناظر الطبيعية، ورحلات "بلا وجهة" يصعد فيها المسافرون إلى طائرة... لا تقلع. 

الكلمات الدالة