السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 27 °

نعوش لُفّت بالأعلام اللبنانيّة؟ وجنود وسط الأنقاض؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

المصدر: "النهار"
نعوش لُفّت بالأعلام اللبنانيّة؟ وجنود وسط الأنقاض؟ إليكم الحقيقة FactCheck#
نعوش لُفّت بالأعلام اللبنانيّة؟ وجنود وسط الأنقاض؟ إليكم الحقيقة FactCheck#
A+ A-

صورتان... في الاولى، نعوش لُفّت بالاعلام اللبنانية، وفي الاخرى جنود وقفوا وسط منازل مدمرة. منذ ساعات، تكثف تناقل الصورتين على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في الفيسبوك وتويتر، بمزاعم انهما التقطتا بعد انفجار بيروت الضخم في 4 آب 2020. غير أن الصورتين لا علاقة لهما بهذا الانفجار، وهما قديمتان: الاولى تعود الى عام 2006، والأخرى الى عام 2012. FactCheck#  

"النّهار" دققت من أجلكم 

1- الصورة 1

ويتم تناقلها بمزاعم انها التقطت أخيرا لدفن ضحايا سقطوا في انفجار بيروت. غير ان البحث العكسي عنها، بواسطة غوغل، يبين انها قديمة، بحيث التقطت في "18 آب 2006، في قانا"، وفقا لوكالة Getty Images ناشرتها. وقد أرفقتها بالشرح الآتي: "مدنيون لبنانيون يحملون، في قانا في 18 آب 2006، توابيت أقاربهم ملفوفة بالأعلام اللبنانية خلال موكب جنازة أولئك المدنيين الذين قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية على قرية قانا جنوب لبنان".

واضافت: "أثارت الضربات المميتة على قانا، خلال الصراع الذي استمر 33 يومًا، غضبًا دوليًا ضد الهجوم الإسرائيلي الذي قتل أكثر من 1000 شخص، معظمهم من المدنيين، ودمر الكثير من البنية التحتية للبلاد. الصورة أ ف ب/ عواد عواد AWAD AWAD".  

Embed from Getty Images 

2- الصورة 2

ويتم تناقلها على انها تظهر اضرارا جسيمة لحقت بأحد الاحياء خلال انفجار بيروت. غير ان البحث العكسي عنها يظهر انها قديمة، بحيث تعود الى 19 تشرين الاول 2012، وفقا لوكالة "اسوشيتد برس" الاميركية، ناشرتها في موقعها المخصص لصور ارشيفها.

وقد ارفقتها بالشرح الآتي: "جنود لبنانيون يتفقدون مباني متضررة في موقع انفجار في حي الأشرفية الذي تقطنه أغلبية مسيحية، بيروت، لبنان، يوم الجمعة 19 تشرين الأول 2012. ويقول الصليب الأحمر اللبناني ومسؤولون أمنيون إن انفجار سيارة مفخخة في شرق بيروت قتل ثمانية أشخاص على الأقل وجرح العشرات، في أسوأ انفجار شهدته المدينة منذ سنوات، في وقت شهد لبنان تصاعدًا في التوتر واندلاع الاشتباكات الناجمة عن الحرب الأهلية في سوريا المجاورة. أب/ المصور بلال حسين Bilal Hussein". 


   

الكلمات الدالة