السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 27 °

جولة نجار وحب الله في مرفأي صيدا كشفت الإهمال واللامبالاة

المصدر: النهار
أحمد منتش
جولة نجار وحب الله في مرفأي صيدا كشفت الإهمال واللامبالاة
جولة نجار وحب الله في مرفأي صيدا كشفت الإهمال واللامبالاة
A+ A-

كشفت جولة وزيري الأشغال العامة والنقل ميشال نجار والصناعة عماد حب الله، داخل مرفأي صيدا القديم والحديث حجم الإهمال واللامبالاة وسياسات الهدر والفساد والمحسوبية والمحاصصة لكل الجهات المعنية في الحكومات المتعاقبة منذ عقود طويلة وحتى اليوم.


الجولة الأولى التي بدأت في مرفأ صيدا القديم بحضور رئيس بلدية صيدا محمد السعودي والمدير العام للنقل البري والبحري عبد الحفيظ القيسي ـ الذي ظهر عليه بعض الإرباك والتوتر تخوفاً من أن يطاوله التحقيق في كارثة الانفجار الكبير الذي وقع في مرفأ بيروت وأدى إلى تدميره بشكل كامل واستشهاد العشرات وإصابة المئات ـ ورئيسة مرفأ صيدا ميريام سليمان وعدد من الموظفين وأصحاب الوكالات البحرية في صيدا، أظهرت أن سطح الرصيف الرئيسي الوحيد والقديم في المرفأ متشقق ولم يعد صالحاً لأي عمل وعرضة للانهيار، وهو ما ظهر في الصور التي انفردت النهار بالتقاطها لأن الوزيرين نجار وحب الله والوفد المرافق بمن فيهم الإعلاميون والمصورون لم يتقدموا إلى المكان الذي يتواجد عليه الرصيف والذي ترسو عليه البواخر التجارية.

أما في ما يتعلق بالمرفأ الجديد فقد أصبح عنواناً صارخاً على سياسة الإهمال والمحاصصة والهدر والفساد نتيجة التأخر لسنوات طويلة في إنجازه بعد أن احتفل أكثر من وزير معني بتدشينه وإنجاز المرحلة الأولى من إنشائه من دون أن تفي الجهات المعنية بوعودها في إنجاز واستكمال المرحلة الثانية من بنائه؛ وفعلاً، عبّر رئيس بلدية صيدا عندما سألته النهار عن سبب عدم استكمال إنجاز المرحلة الثانية قالاً: "أنت في لبنان".

الوزير نجار قال خلال الجولة: "جئنا لتفقد الموانئ في الجنوب والأهمية الاستراتيجية لها خصوصاً في هذه المنطقة الصامدة وتاريخها المهم"، وأضاف: "نحن نؤمن بالتكامل بين الموانئ وكل مرفأ له ميزته التفاضلية التي يجب التركيز عليها، وجئنا لدرس حاجيات كل مرفأ ونواقصه". \r\n

وأشار نجار إلى أن المرفأ الجديد بحاجة إلى اعتمادات ومبلغ 40 مليون دولار لاستكماله واستكمال أعمال الردم وإنشاء الأرصفة وإقامة الهنغارات". \r\n

ولفت نجار إلى وصول باخرة إنكليزية تقوم بمسح شامل لكل الموانئ اللبنانية لإعادة تأهيلها، وأن ما قاموا به اليوم هو دراسة أولية للموضوع.

\r\n

وختم: "يجب ان نتعلم من الكارثة التي حصلت في مرفأ بيروت كي لا تتكرر، والأخطر أن لا نتعلم من أخطاء الماضي"، ودعا إلى التعاطي بمسؤولية مع كل الامور وخاصة مع هذه الكارثة المدمرة. \r\n

ووعد الوزير حب الله بتحقيق شفاف وسريع وتقني لمحاسبة كل المسؤولين عن الجريمة الكبرى التي حصلت في مرفأ بيروت، وأكد ان "التحقيق بدأ وحاصل وسينجز في الوقت المحدد. الإمرة أعطيت للجيش وبدأت أمس التوقيفات ولن نتوانى عن أن نقوم بالعمل اللازم ليكون التحقيق شفافاً وسريعاً وعلنياً". \r\n

وبعد أن التقى الوزيران النائبة بهية الحريري في مجدليون والنائب أسامة سعد في مكتبه في صيدا، توجها إلى صور وتفقدا المرفأ.




\r\n

الكلمات الدالة