الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 28 °

ما بعد فاجعة بيروت... "الأسوأ لمّا يأتِ بعد"؟

المصدر: "النهار"
جورج عيسى
Bookmark
ما بعد فاجعة بيروت... "الأسوأ لمّا يأتِ بعد"؟
ما بعد فاجعة بيروت... "الأسوأ لمّا يأتِ بعد"؟
A+ A-
تتنوّع تفسيرات المواطنين للحوادث الكبيرة بشكل أسرع، عندما تتناقص ثقتهم بحكّامهم، وهذا جليّ في الحالة اللبنانيّة. لهذا السبب، تحاول هذه التفسيرات، بصرف النظر عن مدى صحّتها، أن تسدّ الفراغ الذي تتركه الرواية الرسميّة.عندما يتمّ إدخال العامل الإسرائيليّ في تفجير المرفأ، يكون "حزب الله" حاضراً في المعادلة. فمع عدم استطاعة السلطات المعنيّة تقديم جواب واضح عمّا كانت تفعله كمّيّة كبيرة من نترات الأمونيوم في المرفأ، تتوجّه الأفكار إلى احتمال أن تكون هذه المادّة تابعة بطريقة أو بأخرى للحزب. حتى خلال الحريق الذي نجم عن الانفجار الثاني، أثيرت تساؤلات عمّا إذا كانت الشرارات المتقطّعة والمتطايرة جزءاً من ذخيرة حربيّة كانت موضوعة بجانب نترات الأمونيوم.ما هي تلك الشرارات التي سبقت الانفجار؟\r\nأكّد المُحاضر البارز في الهندسة الكيميائيّة في جامعة ملبورن الأوستراليّة الدكتور غبريال دا سيلفا أنّ هذه المادّة لا تنفجر بنفسها بل هي مصدر للأوكسيجين المكثّف والأكبر من كمّيّة الأوكسجين الطبيعيّة المحيطة بتلك المادّة. ويضيف في موقع "ذا كونفرسايشن" أنّه عند ارتفاع درجة الحرارة بما فيه الكفاية، يمكن هذه المادّة أن تتفكّك مطلقة أنواعاً عدّة من الغازات من بينها أوكسيدات نترات الأمونيوم وبخار الماء. هذا التحرّر السريع لهذه الغازات هو الذي يتسبّب بالانفجار.\r\nويضيف أنّه من الصعب نسبيّاً إطلاق انفجار نترات الأمونيوم حيث على الحريق أن يكون مستداماً ومحبوساً في المنطقة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة