الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 27 °

بعد انفجار بيروت... تحقيقات في العراق حول المتفجرات المخزّنة عند المنافذ الحدوديّة

المصدر: "أ ف ب"
بعد انفجار بيروت... تحقيقات في العراق حول المتفجرات المخزّنة عند المنافذ الحدوديّة
بعد انفجار بيروت... تحقيقات في العراق حول المتفجرات المخزّنة عند المنافذ الحدوديّة
A+ A-

بدأ #العراق الذي يعاني من فساد ونقص حاد في الخدمات العامة، في وقت مبكر من الخميس التحقيق في المتفجرات المخزنة على المنافذ الحدودية، بعد الانفجار المروع الذي ضرب بيروت.

ونقل بيان رسمي عن رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي ان "لجنة عاجلة شكلت لجرد الحاويات عالية الخطورة المتكدسة والموجودة داخل المنافذ الحدودية (مثل المواد) الكيميائية مزدوجة الاستخدام نترات الامونيا" التي تسببت بوقوع الإنفجار الهائل في مرفأ بيروت.

وأكد "أهمية هذه الإجراءات الاحترازية، لتفادي ما حدث في دولة لبنان الشقيقة والدمار الذي خلفته هذه الانفجارات".

وقال: "على اللجنة إنهاء أعمالها وتقديم تقريرها خلال ال72 ساعة المقبلة".

وأدت إنفجارات متكررة خلال الفترة الماضية، في مخازن أسلحة ومواد متفجرة مخزنة في أحياء سكنية، إلى وقوع أضرار كبيرة في العراق الذي دمرته حروب متكررة خصوصا في موسم الصيف في هذا البلد الذي يعد بين أكثر دول العالم التي تشهد حرا.

وهزت إنفجاران الثلثاء العاصمة اللبنانية، وأديا إلى مقتل 137 شخصا على الأقل وجرح نحو خمسة الآف آخرين. كما تسببا في تشريد ما لا يقل عن 300 الف شخص.

ونجم الانفجار عن اندلاع حريق في مستودع داخل ميناء بيروت، يحتوي مئات الاطنان من نترات الأمونيوم، وفقا للسلطات اللبنانبة.

وعلى الفور تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي المحلية هذا الحدث المروع الذي هز العراقيين الذين خرجوا في إحتجاجات مطلبية واسعة مع بداية تشرين الأول/أكتوبر، تزامناً مع اللبنانيين، ضد ساسة البلاد وأتهموهم بالفساد والفشل في أدارة البلاد.

من جهته، عبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق أية الله علي السيستاني عن "بالغ الأسى والأسف للحادث المفجع الذي تعرّضت له مدينة بيروت العزيزة". ودعا "جميع محبّي الخير في العالم الى التضامن معه في هذا الظرف العصيب وتقديم العون له بكل السبل المتاحة للتخفيف من آثار هذه الكارثة الكبيرة عليه".

الكلمات الدالة