الجمعة - 30 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

هل حان وقت هازارد؟

المصدر: "أ ف ب"
هل حان وقت هازارد؟
هل حان وقت هازارد؟
A+ A-

يأمل المهاجم البلجيكي #إدين_هازارد في إظهار صورته الحقيقية وقيادة فريقه #ريال_مدريد الإسباني إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الجمعة، حين يلتقي مع #مانشستر_سيتي الإنكليزي في إياب الدور ثمن النهائي.

وعكر تعدد الإصابات موسم هازارد الأول مع "الفريق الملكي" منذ انضمامه إلى صفوفه آتياً من تشيلسي الإنكليزي في صيف عام 2019 مقابل 100 مليون أورو، إذ غاب عن بداية الموسم بسبب إصابة عضلية تعرّض لها في التمارين قبيل انطلاق المنافسات، تلتها ثلاثة أشهر بسبب الإصابة الثانية التي تعرّض لها في تشرين الثاني، لتتجدّد إصابته مرة اخرى في شباط.

واستفاد هازارد من العطلة القسرية التي شهدها العالم نتيجة الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا في تعافيه والعودة للمشاركة في مباريات فريقه، إثر استئناف النشاط بعد ثلاثة أشهر من التوقف.

ويحتاج ريال مدريد لـ"ريمونتادا" لتعويض خسارته 1-2 على أرضه في "سانتياغو برنابيو" للتأهل إلى ربع النهائي.

وتشكل المباراة تحدياً للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان الطامح للقب الرابع في المسابقة الأوروبية مع الـ"ميرينغي" بعد 2016 و2017 و2018. كذلك هي بالنسبة للدولي البلجيكي (29 عاماً)، والذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة.

كما ستكون فرصة بالنسبة لهازارد لوضع بصمته على المباراة وفرض تواجده، وبالتالي وضع حد للشائعات والتعليقات وفقا لتعليق صحيفة "ماركا" الرياضية الصادرة في مدريد.

ويكافح هازارد، الذي خاض مع بلاده 116 مباراة دولية، لتبرير مبلغ الـ 100 مليون أورو، الذي دفعه ريال مدريد لضمه إلى الفريق.

وسجل البلجيكي هدفاً واحداً ومرر 7 كرات حاسمة في 21 مباراة مع الفريق الملكي، وهو بعيد جداً من إحصائيات زميله المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة (26 هدفا في 46 مباراة).

وقال اللاعب، الذي بدأ مسيرته مع ليل الفرنسي لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا": "أصف نفسي كممرر أكثر منه كهداف. أفضل التمريرة الحاسمة، كما أرغب أيضاً بتسجيل أهداف جميلة في اللحظة الأخيرة، أهداف تصنع الفوز".

إصابات متتالية

لم يتوقع هازارد ان يكون موسمه الأول مع ريال مدريد بهذه الصعوبة.

ابتعد بداية عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر تقريبا بعد اصابة في كاحله الأيمن خلال المباراة ضد باريس سان جيرمان الفرنسي (2-2) في دوري أبطال أوروبا في تشرين الثاني. ثم تجددت الإصابة نفسها بعد فترة وجيزة من تعافيه ضد ليفانتي في الدوري المحلي في 22 شباط ما اضطره للخضوع لعملية جراحية في أوائل آذار.

وتعرض هازارد لإصابة أخرى بعد استئناف "لا ليغا" ضد إسبانيول في 28 حزيران، ما ألقى بظلال من الشك على الحالة البدنية لصانع الألعاب، لكن شفاءه كان سريعا ونجح بالمشاركة في المباراة الختامية للموسم الذي توّج فيه فريقه بطلا للدوري للمرة 34 في تاريخه.

ولعب هازارد في مرحلة العودة من التوقف ثلاث مباريات فقط من أصل 9 خاضها الفريق، وقال زيدان وقتها "إدين لديه مشاكل ولا نريد المخاطرة به. انها السنة الأولى له (في ريال مدريد) وهو يريد المساعدة. وعندما لا يستطيع، لا يكون سعيدا. نريده في الـ 100 في المئة (من مستواه)".

وتؤكد صحيفة "ماركا" أن هازارد "لم يعد يشعر بالألم ويمكنه أن يكون عنصرا أساسيا" لريال الجمعة ضد سيتي وأن "لا أحد سيتذكر كم كان مردوده قليلا للفريق حتى الآن" في حالة التأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري الأبطال.

وللوصول إلى الأدوار النهائية التي تقام بصيغة مختلفة عن السابقة بسبب تبعات فيروس "كوفيد-19" في لشبونة بين 12 و23 آب، سيكون على رجال زيدان تحقيق نتيجة تجعلهم يتخطون رجال الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي.

الكلمات الدالة