السبت - 26 أيلول 2020
بيروت 27 °

"غوغل" يحتفل بذكرى ميلاد بهيجة حافظ

المصدر: النهار
أشرف سلام
"غوغل" يحتفل بذكرى ميلاد بهيجة حافظ
"غوغل" يحتفل بذكرى ميلاد بهيجة حافظ
A+ A-

احتفل محرّك البحث الشهير "غوغل" بمرور 112 عاماً على مولد الفنانة الراحلة بهيجة حافظ.

ربما لا يعرف كثيرون من هي الفنانة الراحلة، خصوصاً أنها من مواليد بدايات القرن الماضي، لذا نتعرّف إلى مشوارها في السطور التالية.

في أواخر القرن التاسع عشر بدأت العروض السينمائية في مصر، وكان العرض الأول بمقهى "زواني" بالإسكندرية في العام 1896، وفي العام 1917 تأسست الشركة الإيطالية المصرية للسينما لتبدأ الإنتاج السينمائي بمصر، حتى أسس طلعت حرب "شركة مصر للتياترو والسينما" في العام 1925 لتنطلق معها رحلة تطور السينما المصرية.

لم يكن عمل المرأة بالسينما سهلاً على الإطلاق، وكانت من بين رائدات السينما المصرية الممثلة والمخرجة والكاتبة بهيجة حافظ.

في الرابع من آب من العام 1908 ولدت بهيجة إسماعيل حافظ لعائلة أرستقراطية عريقة بحي محرم بك في مدينة الإسكندرية التي درست فيها اللغات الإنكليزية والفرنسية والإيطالية، إلى جانب تحدثها اللغة العريية، وتعلمت الموسيقى وشجعها على ذلك والدها الذي كان داعماً للفنانين الشباب وكان منهم عبده الحامولي.

وبعد أن درست في مدرسة الفرنسيسكان، والميري ديو، سافرت إلى فرنسا في الخامسة عشرة من عمرها لتلتحق بمعهد الكونسرفتوار الذي تخرجت فيه العام 1930، وعادت إلى مصر لتصبح مدرِّسة للموسيقى.

غضبت عائلتها بسبب عملها في السينما، ولكن ذلك لم يمنعها من مواصلة مشوارها الفني، فقد أُعجب بها المخرج والممثل محمد كريم الذي أسند إليها دور البطولة في الفيلم الصامت "زينب" بسبب ملامحها المصرية الأصيلة.

ألّفت الموسيقى التصويرية للفيلم الذي استمر تصويره قرابة العامين، وبعد عرض فيلم "زينب" التقت بالمخرج والممثل الشهير يوسف وهبي الذي اختارها لمشاركته بأول فيلم مصري بالصوت (أولاد الذوات)، إلا أنها لم تكمل الفيلم وغادرت إلى فرنسا بعد خلاف مع يوسف وهبي.

وبعد عودتها إلى القاهرة مرة أخرى أسست شركة "فنار فيلم"، وكان أول إنتاجها فيلم "الضحايا"، الذي أظهرت فيه موهبتها في التمثيل والتأليف، والتأليف الموسيقي، وتصميم الأزياء.

دخلت إنتاج الأفلام الصوتية من خلال فيلم "الاتهام" في العام 1934، وشاركها بطولته الفنان زكي رستم، وأخرجه ماريو فولبي.

أسست أول نقابة عمالية للموسيقيين في العام 1937 وحتى العام 1954، ثم أنشأت صالون بهيجة حافظ الثقافي في العام 1957.

وحققت نجاحاً كبيراً في العام 1937 من خلال فيلم "ليلى بنت الصحراء"، أول فيلم روائي مصر، والذي قامت ببطولته مع زكي رستم، وحسين رياض، وعباس فارس، وأخرجه ماريو فولبي.

وبعد النجاح الذي حققه الفيلم تم منع عرضه بعد خطوبة الأميرة فوزية إلى شاه إيران، واعتبر فيلماً مسيئاً لإيران، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة للفنانة بهيجة حافظ، كما مُنع عرضه بمهرجان فينيسيا في العام 1938.

في العام 1944 تم السماح بعرض الفيلم بمسمى "ليلى البدوية"، ما جعلها تعود إلى الإنتاج مرة أخرى بفيلم "زهرة السوق" في العام 1947، وكان من بطولة عبدالفتاح القصري، علوية جميل، عبدالعزيز خليل، محمود رضا، وديع الصافي، وصلاح منصور.

بعد فشل فيلم "زهرة السوق" قررت التوقف عن العمل السينمائي، حتى ظهرت في دور قصير بفيلم "القاهرة 30" ولكن أصابها المرض والفقر حتى توفيت في 13 كانون الأول من العام 1983.

الكلمات الدالة