الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 29 °

هل يكتفي "حزب الله" بالمكاسب التلقائية هدية من إسرائيل ويطوي ردّه الموعود عليها؟

ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
هل يكتفي "حزب الله" بالمكاسب التلقائية هدية من إسرائيل ويطوي ردّه الموعود عليها؟
هل يكتفي "حزب الله" بالمكاسب التلقائية هدية من إسرائيل ويطوي ردّه الموعود عليها؟
A+ A-
لم يكن في نظر الدوائر المعنية المباشرة بمآلات الوضع الحدودي في الجنوب، أمراً عابراً واعتباطاً أن يخرج في الساعات الماضية الديبلوماسي الأميركي العريق والمتقاعد جيفري فيلتمان عن صمته الطويل مذ ذهابه إلى التقاعد، ويطلق جملة مواقف تتصل بالموقف الدقيق لتنفجر على جانب الحدودين بين لبنان والكيان الصهيوني، وأبرزها ما قاله جازماً من أنه رغم "حماوة الوضع" البادي هناك، فإن طرفي النزاع أي "حزب الله" واسرئيل، يتحاشيان ضمناً الدفع بالوضع القائم نحو مواجهة مفتوحة أو انفجار متدحرج ممتد.ويستطرد قائلاً إن كلا طرفي النزاع يمارسان لعبة إثبات القوة والقدرة "تجاه العدو" ولكنهما ليسا في وارد الجنوح نحو عمل عسكري واسع الأفق.\r\nهذا الاستنتاج العام الوافد من أكبر الديبلوماسيين الأحياء العالمين بأدق التفاصيل في مسألة الصراع والمواجهة المتنوعة بين لبنان واسرائيل، نظراً إلى أنه شغل طويلاً منصب سفير بلاده في بيروت، منذ أقل من عقد من الزمن، ثم تابع إشرافه على الملف اللبناني خلال انتقاله إلى منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى لفترة ليست بالقصيرة، أوشكت الدوائر عينها أن تتبنى قناعة فحواها، أن كلام فيلتمان المفاجئ في هذا التوقيت، هو بمثابة "رسالة أميركية" غير مباشرة لمن يعنيهم الأمر وفي مقدمهم الحزب، جوهرها "اطمئنوا، اهدأوا ولا تتهوروا، فإسرائيل ليست في وارد التصعيد والتعقيد، وغير مأذون...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول