الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 28 °

ديبلوماسي روسي: المرتزقة المعتقلون في مينسك كانوا في طريقهم إلى أميركا اللاتينيّة

المصدر: "رويترز"
ديبلوماسي روسي: المرتزقة المعتقلون في مينسك كانوا في طريقهم إلى أميركا اللاتينيّة
ديبلوماسي روسي: المرتزقة المعتقلون في مينسك كانوا في طريقهم إلى أميركا اللاتينيّة
A+ A-

قال ديبلوماسي #روسي، اليوم الاثنين، إن مجموعة تضم أكثر من 30 شخصا يشتبه في أنهم مرتزقة روس اعتقلتهم روسيا البيضاء (بيلاورسيا) الأسبوع الماضي كانوا يمرون فقط عبر #مينسك في طريقهم إلى دولة لم يذكرها بالاسم في أميركا اللاتينية.

وكانت السلطات في روسيا البيضاء قالت إنها تشتبه في أن الرجال دخلوا البلاد للتآمر على "أعمال إرهابية" وزعزعة الاستقرار قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من آب.

ورفض مسؤولون روس الاتهامات. ووصفوا الرجال بأنهم موظفون في شركة أمن خاصة. وتقول روسيا إنها لا تستخدم المرتزقة.

ومن شأن هذه الأزمة أن تزيد من توتر العلاقات بين مينسك و#روسيا حليفتها التقليدية، والتي توترت بالفعل بعد فشل الدولتين المتجاورتين في الاتفاق على عقد لتوريد النفط هذا العام.

وقالت وكالة الإعلام الروسية، نقلا عن الديبلوماسي كيريل بليتنييف، اليوم الاثنين: "الوجهة النهائية كانت إحدى دول منطقة أميركا اللاتينية".

وأضافت الوكالة أن روسيا البيضاء منحت بليتنييف حق الزيارة القنصلية للمعتقلين.

ولم يرد في تصريحاته ذكر لاسم الدولة في أميركا اللاتينية أو أي تفاصيل عن هوية الرجال.

وترتبط روسيا بعلاقات وثيقة بعدد من دول أميركا اللاتينية، منها فنزويلا. وأرسلت عشرات من أفراد الجيش إلى كراكاس العام الماضي، ووصفتهم بالخبراء العسكريين.

وقال ألكسندر أغافونوف، الذي يقود التحقيق في القضية في روسيا البيضاء، يوم الجمعة، إن الرجال، الذين كان يرتدي بعضهم ملابس عسكرية مموهة، أدلوا "بروايات متناقضة" حول خططهم.

وقال أغافونوف إن 11 من المعتقلين قالوا للسلطات إنهم يخططون للسفر إلى فنزويلا، في حين ادعى 15 إنهم يعتزمون السفر إلى تركيا. وقال اثنان إنهما سيسافران إلى كوبا، وآخر قال إلى سوريا، بينما ذكر آخر أنه لا يعرف وجهته، في حين رفض ثلاثة الإدلاء بتصريح.

ويواجه رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو، الذي كان قد طلب إيضاحات كاملة من روسيا، أكبر اختبار انتخابي منذ سنوات في انتخابات التاسع من آب مع تنامي الاستياء العام من تعامله مع جائحة فيروس كورونا والاقتصاد وحقوق الإنسان.

الكلمات الدالة