الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 28 °

باسيل يُمسك بـ"الخارجية" في حكومة مفكَّكة... و"حزب الله" يتّهم حتّي بالخضوع لواشنطن وباريس

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
باسيل يُمسك بـ"الخارجية" في حكومة مفكَّكة... و"حزب الله" يتّهم حتّي بالخضوع لواشنطن وباريس
باسيل يُمسك بـ"الخارجية" في حكومة مفكَّكة... و"حزب الله" يتّهم حتّي بالخضوع لواشنطن وباريس
A+ A-
لم يعد أمام حكومة حسان دياب الكثير من الوقت. الهزة التي أحدثها الوزير ناصيف حتي باستقالته من الحكومة أدخلها في محنة وكشف دورها من حيث يأتي القرار من خارجها، أقله في وزارة الخارجية التي تُدار من غرف أخرى يتولاها العهد ويرعاها رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل بالتكافل والتضامن مع "حزب الله". سيكون أمام الحكومة اشهر قليلة لتتمكن من تجاوز هذه المحنة، إلى أزمات أخرى في بنيتها وتحقيق انجازات ملموسة وإعادة مد جسور العلاقة مع المجتمع الدولي. إلى الآن لا تزال الحكومة في حماية "حزب الله" طالما أنها تؤدي مع رئيسها الوظيفة التي جاءت من أجلها، وهي بالدرجة الاولى تنفيذ أجندات سياسية لقوى الممانعة. الواقع أن الحكومة تمكنت من عزل قوى سياسية على مقلب 14 آذار، وأنهت الانتفاضة الشعبية على رغم أن رئيسها قال عند تكليفه انه يمثل انتفاضة اللبنانيين وان حكومته مستقلة. لكن لا إنجازات تُسجَّل لها في حل مشكلات اللبنانيين والانهيار الذي ينزلق إليه البلد، فيما الترهل يصيبها بعدما باتت مؤسسات الدولة تسير بمشيئة قوى الأمر الواقع ورعايتها.اكتشف ناصيف حتي متأخراً وهو الديبلوماسي العريق، انه لا يستطيع ممارسة مهماته في الخارجية. وقبل أن يقدِم على الاستقالة شعر أن الامور تسير في غير ما تمليه تقاليد الديبلوماسية وقناعاته، خصوصاً حين حاول أن يكون حيادياً في طرحه للملفات مع الأميركيين والفرنسيين. اتهمت قوى الممانعة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة