الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

عوامل ساهمت في تتويج جوفنتوس

المصدر: "أ ف ب"
عوامل ساهمت في تتويج جوفنتوس
عوامل ساهمت في تتويج جوفنتوس
A+ A-

تمكن #جوفنتوس من تحقيق لقبه التاسع توالياً في الدوري الإيطالي لكرة القدم في موسم أول لمدربه #ماوريتسيو_ساري، لم يرق فيه دائماً الى الأداء المتوقع، لكنه استند إلى عوامل عدة أبرزها الموهبة الفردية للاعبيه.

تأقلُم الهولندي ماتيس دي ليخت، تطور الأوروغواياني رودريغو بنتانكور، تألُق الأرجنتيني باولو ديبالا وأهداف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، كلها عوامل ساهمت في مواصلة الـ"بيانكونيري" هيمنته على "سيري أ".

بعد 5 مواسم أشرف فيها ماسيميليانو أليغري على فريق "السيدة العجوز"، حل الوقت لحقبة جديدة مع ساري، الذي توقع كثيرون ان يضيف الى الألقاب والانتصارات، جمالية في الأداء، نظرا لكرة القدم التي قدمها مع نابولي بين 2015 و2018.\r\n

الجزء الأول تحقق بقيادته الفريق الى اللقب الاهم محلياً، لكنه لم يضف الى الأداء، حيث لم يلمع بريق "يوفي" على أرض الملعب، لا بل تراجع أحيانا.\r\n

إلا أن فابيو كابيلو، الذي أشرف على تدريب نادي مدينة تورينو بين العامين 2004 و2006 وقاده إلى لقبين في الدوري تم إبطالهما في أعقاب فضيحة التلاعب بنتائج المباريات عام 2006، قال لصحيفة "كورييري ديلو سبورت" الاسبوع الماضي "مما لا شك فيه أن يوفي هو من غيّر ساري وليس العكس. كان يرغب في (ضم) لاعبين يتأقلمون مع أسلوبه في كرة القدم ولم يجدهم".\r\n

وتابع مدرب ميلان السابق: "تحتّم عليه التفكير في أسلوب يسمح بإظهار ميزات اللاعبين. هذا هو عمل المدربين".\r\n

لكن في الجوهر، لا يمكن الحكم على الموسم الأول لساري، إلا بالنظر لما سيحققه في دوري أبطال أوروبا.\r\n

ففي حال خروج الفريق أمام ليون (خسر 0-1 في فرنسا في ذهاب ثمن النهائي)، فلن يكون المدرب الذي وصل من تشيلسي الانكليزي في صيف العام الماضي، في موقف يحسد عليه، لكن إحرازه اللقب القاري الذي يفتقده جوفنتوس منذ العام 1996، أو بلوغ المباراة النهائية على الأقل، سيجعل منه بطلاً محلياً في تورينو وإيطاليا.

كان من المفترض أن يشكل الموسم الأول للمدافع الهولندي الشاب فترة تأقلم. لكن إصابة المخضرم جورجيو كيليني سرّعت من الاعتماد عليه أساسياً.\r\n

كانت البداية صعبة، إذ تسبب اللاعب الذي وصل من أجاكس أمستردام في صيف 2019 بركلات جزاء ضد فريقه مراراً.\r\n

رفع أداءه تدريجياً، حيث أظهر لياقة بدنية عالية وسرعة وثقة بالنفس ونجح في حماية منطقته، وكان أفضل مدافعي الفريق بعد استئناف الموسم إثر توقف قسري بسبب فيروس كورونا.\r\n

في سن الـ20 وفي موسم واحد فقط في "سيري أ"، أثبت أنه موهبة يمكن أن يعوّل عليها للمستقبل وأنه يستحق مبلغ 70 مليون أورو، الذي دفعه جوفنتوس للحصول على خدماته.

أكثر من البرازيلي أرتور ميلو الذي سيلتحق بالفريق هذا الصيف آتيا من برشلونة الإسباني، فالخلف الفعلي للبوسني ميراليم بيانيتش، مهندس خط الوسط في المواسم الأربعة الماضية، يجب أن يكون بنتانكور.\r\n

فبعد انضمامه في صيف العام 2017 آتيا من بوكا جونيورز الارجنتيني، بدأ الأوروغوياني صاحب الـ23 عاما بالتأقلم أكثر مع الفريق الذي خاض معه أكثر من 100 مباراة حتى الآن.\r\n

بعدما تطوّر على يد أليغري، ظهر نضوج بنتانكور هذا الموسم، وكان محوريا في تشكيلة ساري الذي أشركه أمام المدافعين أو على الرواق الأيمن.\r\n

يتمتع الأوروغواياني بتقنية عالية في أرض الملعب، وبات فتاكا أكثر هذا الموسم مع 7 تمريرات حاسمة.

كان رحيل الأرجنتيني عن النادي مرجحاً في الصيف الماضي. لكن بعد موسم صعب في إشراف أليغري، ذكّر ديبالا الجميع بأنه أحد أفضل المهاجمين في العالم.

صاحب موهبة مميزة تسمح له بخلق المساحات لنفسه ومراوغة اللاعبين، إضافة الى تسجيل أهداف رائعة بقدمه اليسرى الفتاكة.\r\n

مع 17 هدفا و 10 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، أدى دورا كبيرا في نجاح النادي الشمالي.\r\n

وعلى رغم معاناة ابن الـ26 عاما من "كوفيد-19" خلال شهر آذار الفائت، الا أن ذلك لم يؤثر على موهبته مع استئناف المنافسات.

يبلغ من العمر 35 عاما وبدأ البعض يترقب موعد رحيله عن الملاعب الأوروبية أو حتى اعتزال كرة القدم ككل، لكن رونالدو غالبا ما يترك أرقامه تتحدث عنه: 31 هدفا في الدوري و35 في 43 مباراة في مختلف المسابقات.\r\n

لا يزال أفضل لاعب في العالم 5 مرات، والذي يتنافس مع نجم لاتسيو تشيرو إيموبيلي (34 هدفا) على لقب هداف "سيري أ" هذا الموسم، نجم الدوري من دون منازع.\r\n

بالنسبة إليه، لن يكون لقب "سكوديتو" كافياً، إذ أن الاستحقاق الأهم هو لقب دوري أبطال أوروبا.\r\n

ففي حال تخطي جوفنتوس عقبة ليون، سيتوجه "سي آر 7" إلى بلاده وعاصمتها لشبونة لمواصلة المنافسات على شكل بطولة مصغّرة اعتباراً من ربع النهائي. ويأمل الهداف التاريخي للمسابقة القارية، والتي أحرز لقبها 5 مرات (مع مانشستر يونايتد وريال مدريد)، في ان يصبح ثاني لاعب فقط في التاريخ يرفع الكأس ذات الأذنين الكبيرتين في 6 مناسبات.

الكلمات الدالة