الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 27 °

لودريان التقى عون في بعبدا... "رسالة من ماكرون بتأكيد الوقوف إلى جانب لبنان"

المصدر: "النهار"
لودريان التقى عون في بعبدا... "رسالة من ماكرون بتأكيد الوقوف إلى جانب لبنان"
لودريان التقى عون في بعبدا... "رسالة من ماكرون بتأكيد الوقوف إلى جانب لبنان"
A+ A-

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مع الوفد المرافق في قصر بعبدا.

وخلال اللقاء، أبلغ عون  لودريان أنّ "لبنان يتطلّع إلى مساعدة فرنسا في مسيرة الإصلاحات ومكافحة الفساد التي بدأها منذ بداية ولايته الرئاسية، ومن خلال سلسلة قرارات اتخذتها الحكومة اللبنانية في إطار الخطة التي وضعت للتعافي المالي والاقتصادي"، معتبراً أنّ "العلاقات اللبنانية- الفرنسية المتجذّرة في التاريخ، تفرض مثل هذا التعاون لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين".

وعرض عون للودريان الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، سواء من الناحية الاقتصادية والمالية أو من ناحية تداعيات وباء #كورونا"، مشيراً إلى الجهود التي تُبذل من اجل الخروج من الازمة الراهنة بكل وجوهها، بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة. وتحدّث عون عن التداعيات التي خلّفتها الحرب في سوريا على الاقتصاد اللبناني بعد إغلاق الحدود، وكذلك مسألة النازحين السوريين التي كبّدت لبنان خسائر تتجاوز الـ40 مليار دولار وفق المعطيات المتوافرة لدى المنظمات الدولية.

كما عرض الرئيس عون للوزير الفرنسي الخطوات التي تحققت في مجال مكافحة الفساد ومنها اقرار التدقيق الجنائي، إضافة إلى التدقيق الحسابي الذي أظهر وجود خلل في مالية الدولة، متحدّثاً عن صعوبات وعراقيل تواجه مكافحة الفساد، خصوصاً مع وجود متورطين كثر فيه، يمارسون ضغوطاً عديدة لوقفها.

وشدّد عون على تمسك لبنان بقرار مجلس الامن الدولي رقم 1701، شاكراً لفرنسا الدور الذي تلعبه دائماً في اطار التجديد سنوياً للقوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، مؤكداً أنّ لهذا الدور اهمية خاصة في التجديد المقبل لهذه القوات. واعتبر أنّ الدعم الفرنسي للبنان اساسي في هذه المرحلة، وفي ذلك فائدة متبادلة للبلدين الصديقين. \r\n

وحمّل رئيس الجمهورية الوزير لودريان رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون ضمّنها شكره للمواقف التي يتخذها حيال لبنان وللمبادرات التي قام بها في هذا الاطار.\r\n

وكان لودريان نقل إلى عون رسالة شفهية من نظيره الفرنسي أكد فيها على وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي يمرّ بها، كما كانت دائماً وعبر التاريخ. وقال لودريان إنّ بلاده مصممة على مساعدة لبنان وهي تتطلع إلى انجاز الاصلاحات الضرورية التي يحتاج اليها، مؤكداً على أنّ مفاعيل مؤتمر "سيدر" لا تزال قائمة ويمكن تحريكها بالتوازي مع تطبيق الاصلاحات التي التزمتها الحكومة اللبنانية بهذا المؤتمر عند انعقاده في باريس.\r\n

وأشار الوزير الفرنسي إلى أنّ #باريس وضعت خطة لمساعدة المدارس الفرنسية في لبنان واللبنانية، لمواجهة الازمة الراهنة وهي تشمل اكثر من اربعين مدرسة ستلقى دعماً مالياً في اطار الدعم الذي تقدمه فرنسا للمدارس التي تدعمها في الشرق. ولفت الى المساعدات التي قدمتها بلاده لمواجهة وباء كورونا"، اضافة الى دعم انساني بلغت قيمته 50 مليون أورو.\r\n

وحضر المحادثات مع الوزير لودريان، عن الجانب الفرنسي: السفير في لبنان برونو فوشيه Bruno Foucher، مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو Christophe Farnaud، المدير العام لمؤسسة L’oeuvre d’Orient المونسنيور باسكال غولنيش Pascal Gollnish، ومستشارا الوزير سمير ملكي واوغستان فافرو Augustin Favereau. وحضر عن الجانب اللبناني: الوزير السابق سليم جريصاتي، السفير اللبناني في فرنسا رامي عدوان، المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، والمستشارون: شربل وهبة، رفيق شلالا واسامة خشاب. \r\n

وكانت أشار مصادر مطلعة على محادثات بعبدا إلى أنّ "لودريان لم يتحدّث عن خطة مساعدة بل عبّر عن اهتمام بلبنان وأكد الاستعداد للمساعدة وأن مساعدات مؤتمر سيدر قائمة وتنتظر استكمال الحكومة اللبنانية الإصلاحات ومسيرة خطة التعافي والتفاوض مع صندوق النقد".

وحمل لودريان رسالة من ماكرون بتأكيد الوقوف إلى جانب لبنان وتعزيز العلاقات اللبنانية- الفرنسية، كما حمّله عون رسالة إلى نظيره الفرنسي.

ونقل لودريان اهتمام فرنسا باستقرار لبنان وأنهم يتابعون الإصلاحات الجارية ويشجعون على استمرار التفاوض مع صندوق النقد.

الكلمات الدالة