الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

الحقيقة الكاملة لـ"إصابة تلامذة من الـIC والـLycee Franco-Libanais بكورونا خلال حفل في فقرا"

المصدر: النهار
كارين اليان
كارين اليان
الحقيقة الكاملة لـ"إصابة تلامذة من الـIC والـLycee Franco-Libanais بكورونا خلال حفل في فقرا"
الحقيقة الكاملة لـ"إصابة تلامذة من الـIC والـLycee Franco-Libanais بكورونا خلال حفل في فقرا"
A+ A-

انتشرت أنباء عن إصابة مجموعة من تلامذة مدرستي IC والـLycee Franco-Libanais بفيروس كورونا أثناء وجودهم في حفل أقيم في فقرا حيث خالطوا إحدى الحالات التي أتت نتيجة فحص PCR لها إيجابية. وذكر أن عدد الإصابات من المدرسة الأولى لا يقل على 20، فيما في مثل هذه الحالات من الطبيعي أن تسود حالة من الهلع بين كلّ الموجودين في المكان وأهلهم لاعتبار أن الفيروس سريع الانتشار ويمكن أن يصيب أياً كان. وعندها، إذا كان أساس الخبر صحيحاً، أصبح واضحاً أن المجال يصبح مفتوحاً لتلفيق الأخبار الكاذبة المرتبطة به ونشرها على نطاق واسع فتتحول عندها إلى حقائق في أذهان كثيرين. \r\n

بعدما انتشر وجود إصابة أو عدة إصابات بين التلامذة الذين كانوا يحتفلون في فقرا، تم تناقل لائحة بأسماء عدد من التلامذة لاعتبار أن إصابتهم بكورونا باتت مؤكدة مما أدى إلى استنكار كثيرين وعلى رأسهم الأمهات اللواتي اعتبرن هذه الطريقة منافية للأخلاق. وبحسب ما تؤكد إحدى الأمهات في المدرسة المعنية إن خبر إصابة التلامذة الموجودة أسماؤهم في اللائحة عار من الصحة وتوضح ان أحد تلامذة البكالوريا القسم الأول الذي أصبح اسمه معروفاً كان قد نشر اللائحة بالأسماء عمداً بقصد خلق هذه البلبلة حول الموضوع، علماً أن التلامذة الذين في اللائحة غير مصابين بكورونا في الواقع وقد أتت نتيجة فحوصهم سلبية بعد أن أجروها لأنهم كانوا في الحفل عينه. وقد تبين أن هذه اللائحة كانت قد حضرت لمن كان موجوداً في الحفل للتأكد من عدم وجود إصابات بين المخالطين وتم تسريبها.\r\n

وكانت الأخبار المتناقلة ذكرت اسم مدير مستشفى الحريري الدكتور فراس الابيض لاحتمال إصابته بكورونا كونه كان موجوداً في الحفل مع أفراد عائلته. إلا أنه أكد بوضوح أنه غير معني بالموضوع ولم يكن موجوداً لا هو ولا أولاده في الحفل المذكور فنفى هذا الخبر جملةً وتفصيلاً.

ما رد كل من المدرستين؟\r\n

في اتصال مع إدارة مدرسة International College أكدت أن المدرسة ليست مسؤولة عن هذه الرحلة ولا علاقة لها بها فهي مقفلة من شهر آذار أي من بداية مرحلة التعبئة العامة وإقفال المدارس. وبالتالي هي لم تنظم هذه الرحلة بل تلامذة اتفقوا في ما بينهم فيما لم تتدخل إدارة المدرسة بذلك وحتى بعد تناقل الخبر لم يكن لها أيضاً أي تدخل. كذلك بالنسبة إلى مدرسة الليسيه الفرنسية اللبنانية المقفلة والتي لم تكن مسؤولة أيضاً عن وجود التلامذة في هذا الحفل. وقد أكدت مصادر من المدرسة أنه حتى اللحظة أتت كافة فحوص الليسيه التي أجريت للتلامذة سلبية ولم يعلن عن أية إصابة رغم أن كافة الموجودين في الحفل خضعوا لفحص كورونا، فيما اشار المصدر إلى أنه يتم تناقل العديد من الأخبار الكاذبة التي تسبب حالة من الهلع والإرتباك بين الناس والأهالي بشكل خاص فلا ينتج منها إلا الأذى. علماً أن التلامذة الذن كانوا في الحفل هم من تلامذة البكالوريا القسم الأول بشكل عام. أما في مدرسة الـIC فلم يتخط عدد الحالات المعلنة حتى اللحظة الـ5 حالات منها الطالب تامر نكفور الذي نشر فيديواً يعلن فيها عن إصابته بعد التقاطه العدوى في الحفل وعن المخاطر المرتبطة بالفيروس ومشيراً فيه إلى أنه مصاب بالربو ما يزيد من صعوبة المرض عليه، فيما دعا الكل إلى عدم التهاون واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة للتصدي للفيروس الذي يعتبر انتشاره مسؤولية الكل والذي لا يمكن الاستهانة به أبداً لخطورته الكبرى.

الكلمات الدالة