السبت - 31 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

إردوغان: تركيا ستبقي في سوريا "إلى أن ينال الشعب السوريّ حرّيته"

المصدر: "رويترز"
إردوغان: تركيا ستبقي في سوريا "إلى أن ينال الشعب السوريّ حرّيته"
إردوغان: تركيا ستبقي في سوريا "إلى أن ينال الشعب السوريّ حرّيته"
A+ A-

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن #تركيا ستبقي حضوراً عسكرياً في شمال سوريا، "إلى حين تحرير شعبها"، منتقداً الانتخابات "المزعومة" التي جرت أخيراً في البلاد. وقال في خطاب من أنقرة: "سنبقى في هذا البلد إلى حين ينال الشعب السوري، جارنا وشقيقنا، الحرية والسلام والأمن".

وشنّت تركيا منذ العام 2016 ثلاث عمليات عسكرية كبرى مع فصائل سورية موالية لها في الشمال السوري استهدفت مناطق تحت سيطرة الفصائل الكردية وأخرى كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. حيث تدعم عسكرياً مجموعات مسلحة معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في شمال البلاد التي تمزقها الحرب منذ عام 2011.

وجراء حضورها العسكري فيها باتت مناطق عدة في الشمال السوري تخضع للنفوذ التركي وتعتمد الحركة الاقتصادية فيها بالدرجة الأولى على أنقرة. وبدأت "حكومة الإنقاذ" في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة على رأسها هيئة تحرير الشام في إدلب باعتماد العملة التركية في التداول اليومي بدءاً من منتصف حزيران، بعدما سجلت الليرة السورية انهياراً غير مسبوق.

وفي خطابه اليوم، انتقد إردوغان بشدة الانتخابات التشريعية "المزعومة" التي جرت في سوريا الأحد، وصنفتها واشنطن الاثنين بانها "مزورة". وقال: "ما هذه الانتخابات؟ أين هي الدول التي تدعي أنها متقدمة ديموقراطياً؟ في الأمم المتحدة، لا يقول أحد (ماذا أنتم تفعلون)؟ الناس يصوتون وأيديهم مقيدة".

وأكد إردوغان أيضاً أن تركيا "تتابع من كثب" الوضع في ليبيا حيث تقدم أنقرة الدعم لحكومة الوفاق الوطني بمواجهة قوات المشير خليفة حفتر، المدعوم خصوصاً من مصر وروسيا والإمارات. 

وفي مؤشر الى زيادة التوتر في هذا البلد، أجاز البرلمان المصري الاثنين للجيش القيام بـ"مهام قتالية" في الخارج، ما يعني تدخلا عسكريا محتملا في ليبيا، في حال واصلت قوات حكومة الوفاق تقدمها نحو شرق البلاد. 

وأضاف إردوغان: "لا يحسبنّ أحد أن رغباته ستتحول واقعا، لن نسمح بذلك"، بدون أن يشير إلى مصر بشكل واضح.

الكلمات الدالة