إعلان

صرخات وأنين أمام الجامعة الأميركية في بيروت... ردود فعل متضامنة

صيحات
صرخات وأنين أمام الجامعة الأميركية في بيروت... ردود فعل متضامنة
صرخات وأنين أمام الجامعة الأميركية في بيروت... ردود فعل متضامنة
A+ A-

من أمام مبنى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، لبى العشرات من اللبنانيين، اليوم الاثنين، الدعوة التضامنية مع الموظفين المسرحين من أعمالهم من الجامعة. وخلال الاعتصام، هتف أحد الشبان: "قعدنا بالشوارع.. ما بقا معنا ناكول"، فيما هتفت سيدة أخرى: "مش رح أرضى بهيدا الذل.. بكفي بقا".

هي صرخات اعتدنا سماعها في لبنان، خلال الفترة الأخيرة، فبعد انتفاضة 17 تشرين ووباء كورونا وتدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان، صُرف آلاف الموظفين من أعمالهم، وقامت شركات أخرى بإغلاق أبوابها، ليكون مصير الناس الشارع لا محال.

مسيرة تضامنية جالت محيط مستشفى الجامعة.

معتصمون يقطعون الطريق أمام مبنى مستشفى الجامعة.

صرخات موجعة من الاعتصام أمام مبنى الجامعة.

من جهتها، استنكرت اللجنة التنفيذية للاساتذة، السياق العسكري والأمني الذي تمت خلاله عملية الفصل، معتبرة الأسلوب مهيناً للموظفين.

بدوره، وصف رئيس الجامعة الأميركية (AUB)، فضلو خوري، في أول تعليق له على خبر تسريح المئات من موظفيه، بالإجراء الكارثي، وقال: "نتفهم التأثير الكارثي لعملية التسريح بالأخص خلال الظرف الكارثي الذي تمر بها البلاد والاقتصاد اللبناني".

وأوضح أن أحد أسباب التسريح هو "التوظيف الزائد في العديد من الأقسام والوحدات، وهو أمر لا يمكن الاستمرار به ويجب معالجته".

وتابع خوري: "إن الوجود الأمني كان ضرورياً بعد أن كنا قد تلقينا تهديدات خارجية موثوقة في وقت سابق من الأسبوع، ما أدى إلى توصيات بتشديد الحماية الأمنية. فسلامة الموظفين والمرضى والطلاب والجمهور كانت وستبقى دائماً أولوية قصوى".

وأمام مشهد تسريح المئات من الموظفين، أين دور وزارة العمل؟ وزيرة العمل لميا يمين الدويهي، وخلال حديث صحفي، أكدت أن الوزارة كانت على علم بما كانت تنوي الجامعة الأميركية القيام به.

وأضافت الدويهي: "الجامعة كانت تعتزم صرف 1200 موظف، وهو رقم وجدناه مرتفعًا وبدأنا وساطة لخفضه من خلال المشاورات مع رئيس الجامعة ورئيس نقابة الموظفين، وقد أخذنا إقرارًا بأنّ العدد المنوي صرفه (623 عاملاً وموظفاً) سيقتصر على دفعة واحدة فقط ولن يكون هناك مصروفون غيرهم".

بدوره، اكتفى رئيس الاتحاد العمالي العام، بشارة الأسمر، بانتقاد الإجراء الذي اتخذته الجامعة الأميركية، واصفًا ما جرى بـ "الإعدام للمصروفين وعائلاتهم في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والمالية التي تعيشها البلاد".

ردود مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت على الشكل التالي:

"ماري جو" انتقدت أداء رئيس الحكومة حسان دياب.

أما المحامي نزار صاغية من المفكرة القانونية، أشار إلى التوجه نحو التعاطي الأمني مع اللبنانيين.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم