الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

ندوة حوارية حول الاستدامة البيئية في مونديال 2022

المصدر: "اللجنة العليا للمشاريع والإرث"
ندوة حوارية حول الاستدامة البيئية في مونديال 2022
ندوة حوارية حول الاستدامة البيئية في مونديال 2022
A+ A-

استضاف معهد جسور ندوة حوارية عبر تقنية الاتصال المرئي، ألقت الضوء على التزام #قطر بتنظيم نسخة محايدة الكربون من بطولة #كأس_العالم، وتشييد مرافق صديقة للبيئة على طريق استعداداتها لاستضافة النسخة الأولى من المونديال في الشرق الأوسط والعالم العربي.

أُقيمت الندوة بعنوان "تحقيق الاستدامة البيئية في بطولة كأس العالم 2022 في قطر"، واقتصرت منصة الحوار على خبيرات في مجال الاستدامة، بمشاركة المهندسة بدور المير، مديرة الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، مادلين نوريش، مديرة الاستدامة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، الدكتورة إيمان الإسكندراني، مديرة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" في المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "غورد"، ربى الحناوي، أخصائية تقنية في مجلس قطر للمباني الخضراء والدكتورة تالار ساسوفاروغلو، خبيرة الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

وتناولت الندوة عدداً من الموضوعات على رأسها استراتيجية الاستدامة لمونديال 2022 التي صدرت مطلع العام الجاري بالتعاون بين الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وشراكة كأس العالم - قطر، وتعد أول استراتيجية للاستدامة في تاريخ المونديال يجري التخطيط لها وإعدادها بشكل مشترك بين "فيفا" والبلد المضيف والجهة المحلية المعنية بتنظيم البطولة، وتتضمن 5 التزامات رئيسية و22 هدفاً وأكثر من 70 مبادرة.

وفي تصريح لها حول موضوع الندوة، قالت المير: "تعد الاستدامة البيئية ركيزة أساسية في رؤية اللجنة العليا والتزامها باعتبارنا البلد المستضيف للمونديال المقبل. وتقدم استراتيجيتنا المشتركة للاستدامة نموذجاً مثالياً لحُسن التخطيط والتواصل واتخاذ القرار من منظمي البطولة. وسيسهم تنفيذ المبادرات البيئية التي تتضمنها الاستراتيجية في حماية بيئة قطر، وفي تحقيق رؤيتها الوطنية 2030، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة".

من جانبها، وصفت نوريش الاستراتيجية بأنها من بين الأكثر طموحاً في تاريخ بطولات كأس العالم، مشيدة بالجهود المتواصلة الذي تبذلها دولة قطر على صعيد مراعاة جوانب الاستدامة البيئية، خاصة تعاونها المتميز مع عدد من أبرز الشركاء في هذا المجال.

وأضافت نوريش: "نلتزم في الاتحاد الدولي لكرة القدم ببذل قصارى جهدنا لحماية البيئة، وقد سعدنا بأن نجد في اللجنة العليا شريكاً محليّاً مثالياً يشاركنا دعم مسألة الاستدامة بالقدر نفسه من الالتزام. لقد نجحت جميع الأطراف الرئيسية المشارِكة في الإعداد لتنظيم البطولة، من خلال التعاون فيما بينها، في صياغة استراتيجية الاستدامة ونشرها والعمل حالياً على تنفيذها. وتضمن هذه الاستراتيجية مواصلة تركيز جهودنا على أهم قضايا الاستدامة ذات الصلة بالنسخة المقبلة من المونديال، كما سبق وجرى في بطولتي كأس العالم 2014 و2018".

وتلتزم اللجنة العليا بأن يطابق كل استادات مونديال قطر 2022 معايير الاستدامة في أعمال التصميم والبناء، والتي تؤهل كل استاد للحصول على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة، التي تمنحها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، ويقرّها الاتحاد الدولي، باعتبارها المنظومة الرسمية لتصنيف المباني الخضراء لمونديال 2022.

وقالت الإسكندراني: "تقدم اللجنة العليا مثالاً يُحتذى به في الاستدامة البيئية باعتمادها أحدث التقنيات الخضراء في تشييد استادات المونديال، ومن بينها استاد المدينة التعليمية الذي أُعلن عن جاهزيته مؤخراً، إذ يؤكد هذا الاستاد، الحاصل على شهادة من فئة الخمس نجوم من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة، أن أياً من المشروعات الكبرى أمامه طيف واسع من الإمكانيات إذا رغب في اعتماد مفاهيم الاستدامة البيئية".


وفي هذا السياق، قالت الحناوي: "تطبّق الفنادق، التي تلبّي مواصفات برنامج المفتاح الأخضر، أفضل الممارسات التي تعكس مستوى متميزاً في الوعي والتشغيل المسؤول، بداية من وضع السياسات البيئية والخطط التشغيلية وترشيد استهلاك الماء والطاقة، إلى توفير حلول مبتكرة للموظفين وإدارة النزلاء".

وأضافت: "سيوفر برنامج المفتاح الأخضر إطاراً مستداماً للفنادق سيجعلها تسهم في الجهود الرامية إلى تنظيم نسخة محايدة الكربون من المونديال، وتخفِّف الضغط على البيئة والخدمات في بلادنا خلال البطولة".

وحول البرامج الأخرى التي يطرحها معهد جسور، قال فاسكو كوركجيان، مدير بناء القدرات في معهد جسور: "يسعى المعهد إلى تنمية مهارات وخبرات المتخصصين في مجال إدارة وتنظيم الفاعليات الرياضية في قطر والمنطقة، بهدف المساعدة في تنظيم بطولة كأس العالم وغيرها من الفاعليات الكبرى، وذلك عبر تقديم الديبلوم المهني، وبرامجه المعنيّة بالتطوير التنفيذي، وورش العمل والبحوث حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

الكلمات الدالة