الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 30 °

فوهة البركان وعقاب الاشتعال بيدي

عباس الأمارة
فوهة البركان وعقاب الاشتعال بيدي
فوهة البركان وعقاب الاشتعال بيدي
A+ A-

وحدَها أنفاسً الشّعر...

تكونُ أوقاتًا طازجةً للحبّ!\r\n

سريرةُ الكلام يستهلكُها الضّجر!\r\n

ودواعي التَّوق....\r\n

يكمِّمُها التطهير المعتّقُ بالقلق والحذر!\r\n

وكأنني...\r\n

أبحث عن فخٍّ عذبٍ تعتصر فيه هوًى\r\n

هواجسي\r\n

أبحث عن منْ يقدّم لي كوّة الجنون\r\n

لتلسعَ وجه الملل المطبق\r\n

والقهر المتفاقم...\r\n

وهذياني الجبّار!\r\n

لتُربكَ حرفي الذي تعقّل منذ أن دخلَه\r\n

تتارُ الصّمت\r\n

وقطنَتْ صورتَه الوحدة!\r\n

ولتُطلقَ في أتوني بالونات الأوجه الضاحكة\r\n

بعد أن هزمَ وجهي الشحوب!\r\n

عرّافتي...

تكادُ تدلُّني على طرف الخيط المؤدّي إلى...\r\n

فراشها المسكون بالسحر!\r\n

تكادُ تفلحُ في تركيبة الهوى...\r\n

وإضافة العطر على العطر\r\n

لتتمّةِ الاعتصار!\r\n

تعلم جدًّا أنّي على وشك التفجُّرِ على مساماتِها\r\n

وعلى وشك ارتكاب الجريمة الكاملة\r\n

لإزهاق آخرِ ما تبقى...\r\n

من ورعٍ ونبلٍ وحصافةٍ في رأسي!\r\n

تعلم جدًّا عرّافتي\r\n

أنَ صبيانيّة روحي مثلُ نارٍ سامقةٍ قربَ مستودعاتِها الشاهقةِ بالبارود\r\n

وأنّ عقاب الاشتعال بيد !\r\n

ولا نيّة لي في التفكير بالعواقب حين

تتّضح للعيان فوهة البركان!\r\n

أعظم الشقاء هو...\r\n

أستعادةُ الوعي في غمرة الحماقات!\r\n

حين لا مناصَ من الشعر!\r\n

وحين نُعيد إلى صدورنا، بكلّ قهر، جثامينَ\r\n

الشّغف...\r\n

وما من راثٍ لها إلّا أنفاسُ القصيدة!


الكلمات الدالة