الجمعة - 23 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

اليونان تمدّد عزل مخيّمات المهاجرين... اتّهامات بـ"استغلال الوباء"

المصدر: "أ ف ب"
اليونان تمدّد عزل مخيّمات المهاجرين... اتّهامات بـ"استغلال الوباء"
اليونان تمدّد عزل مخيّمات المهاجرين... اتّهامات بـ"استغلال الوباء"
A+ A-

أعلنت اليونان اليوم السبت تمديدا جديدا لتدابير العزل المرتبطة بفيروس #كورونا المستجد في مخيمات المهاجرين المكتظة على أراضيها، رغم الاتهامات بأنها تستغل الوباء للحد من تنقلهم.

وفرضت إجراءات العزل في المخيمات في 21 آذار، وتم تمديدها حتى 19 تموز، بحسب ما أعلنت وزارة الهجرة.

ويمكن للمهاجرين مغادرة المخيمات بين السابعة صباحا والتاسعة مساء فقط ضمن مجموعات من أقل من عشرة أشخاص، وبما لا يزيد على 150 شخصا في الساعة، وفق الوزارة.

وأعرب المهاجرون عن امتعاضهم لتمديد إغلاق المخيّمات للمرة الخامسة، مشيرين إلى أن الأمر يزيد من صعوبة حياتهم.

وقال اللاجئ الصومالي حمودي (24 عاما) الذي يقيم في مخيم فيال في جزيرة خيوس لفرانس برس "لا فكرة لدي حقا عن سبب قيامهم بذلك. ينتابني شعور سيء للغاية وأشعر بإحباط شديد".

وأكد عدم وجود أي تباعد اجتماعي داخل المخيّم وتساءل عن الفوائد الصحية للإغلاق بالنسبة للمهاجرين. وقال "ربما كل ما يريدونه هو تحويله مخيّما مغلقا".

ومنع إغلاق المخيّم معظم المنظمات غير الحكومية من إيصال الملابس وغيرها من الأساسيات لقاطنيه.

وقال المتطوع في خيوس روحي أخطر الذي لطالما وزّع الملابس وغيرها من الحاجيات على قاطنيه قبل الإغلاق: "لا يمكننا تقديم مساعدات مناسبة للناس. تصلنا رسائل من داخل المخيّم".

وقالت الأفغانية بروانا أنصاري (16 عاما) التي تقيم في مخيّم فيال للاجئين إن الناس يحتاجون للخروج من المخيم لشراء حاجاتهم الأساسية.

وأفادت: "نحتاج للخروج إلى البلدة من أجل التسوّق. الطعام في فيال ليس جيدا".

وكان ماركو ساندروني، منسق جمعية أطباء بلا حدود الخيرية في مخيم موريا في ليسبوس، ندد بتمديد تدابير العزل.

وقال في وقت سابق: "سبب العزل (في المخيمات) لا يمكن ربطه بالصحة العامة" مشيرا إلى عدم وجود اصابات بكورونا في المخيمات.

ولم تتضرر اليونان، التي سجلت 192 وفاة بكورونا المستجد، كغيرها من الدول الأوروبية بالوباء، ولم تسجل أي وفيات في مخيمات المهاجرين.

لكن وجود أكثر من 32 ألفا من طالبي اللجوء في الجزر الخمس ببحر إيجه، في مخيمات تتسع لـ5400 شخص، تسبب بتوتر مع المجتمعات المحلية.

والحكومة بصدد نقل آلاف المهاجرين إلى البر الرئيسي، في وقت بدأت السلطات السماح بدخول زوار أجانب لتعزيز الموسم السياحي.

وقالت المتطوعة جيني كاليبوزي التي تعيش في خيوس وكانت تجلب مساعدات إلى مخيم فيال "يحاولون التستر على اللاجئين قدر الإمكان ويعتقدون أن ذلك سيجلب السياح".

الكلمات الدالة