السبت - 05 كانون الأول 2020
بيروت 18 °

إعلان

جنبلاط ينشر صورة لـ"المشككين"... ما حقيقتها؟ FactCheck#

المصدر: "تويتر"
جنبلاط ينشر صورة لـ"المشككين"... ما حقيقتها؟ FactCheck#
جنبلاط ينشر صورة لـ"المشككين"... ما حقيقتها؟ FactCheck#
A+ A-

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة لصهاريج تشق طريقها بين الجبال، بمزاعم انها تظهر "تهريب المازوت بين لبنان وسوريا". وفي طليعة ناشريها، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي أرفقها أولا بتعليق وجهه الى "المشككين"، ثم حذفه. غير أن الصورة لا علاقة لها بلبنان، وهي قديمة، بحيث تعود الى عام 2018. وقد التقطت في اليمن، وتظهر "عشرات القاطرات المحملة (بالمشتقات النفطية والغاز) وهي تتجه نحو صنعاء وبقية المحافظات لتخفيف معاناة المواطنين"، وفقا لتقارير اعلامية. FactCheck#

"النّهار" دقّقت من أجلكم  

الوقائع: صورة الصهاريج المزدحمة في طريق جبيلة استحوذت على اهتمام مستخدمين كثيرين، في طليعتهم جنبلاط. وقد نشرها أولا في تغريدة مرفقة بالتعليق الآتي: "للمشككين ما الفرق بين تلك الشاحنات والشاحنات السورية، أما الجبال فنفسها". غير انه عمد الى حذف التغريدة، لينشر أخرى ضمّنها صورة الشاحنات عينها، ولكن من دون تعليق. في غضون ذلك، تكثف تناقل الصورة في حسابات وصفحات، بمزاعم انها تظهر "تهريب المازوت بين لبنان وسوريا". 

التدقيق: 

-مع أن وزير الاعلام اليمني معمر الارياني نشر الصورة عينها في حسابه في تويتر في 1 تموز 2020، مرفقة بشرح ان "الحوثيين يمنعون صهاريج محملة بالوقود من المناطق المحررة..."، كذلك نشرتها قبله مواقع اخبارية يمنية عدة في حزيران 2020 (مثل بوابة اليمن الاخبارية، المشهد اليمني، وهنا، هنا...) بمزاعم ان "الحوثيين يمنعون صهاريج مشتقات نفطية"، غير ان البحث يظهر  أمرا مختلفاً: 

1- الصورة قديمة، بحيث أمكن ايجاد آثارها عام 2018، وتنشرها وكالة اليقين اليمنية (هنا، هنا، 4 و5 ت1 2018)، ضمن تقريرين، الاول بعنوان: "بشرى لكل المواطنين بانتهاء أكبر أزمة خانقة… شاهد أول صورة لعشرات القاطرات المحملة تتجه نحو صنعاء وبقية المحافظات لتخفيف معاناة المواطنين". والآخر بعنوان: "شركتا النفط والغاز تعلن انتهاء أزمة المشتقات النفطية والغاز في صنعاء ومختلف المحافظات وتكشف ساعة الانفراج، وهذه اولى صور وصول القاطرات". 

2-اثر انتشار هذه الصورة، أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا نفت فيه "مضمون هذه الصورة، وأكدت أنها ليست على الحدود اللبنانية-السورية".

كذلك، نفت المديرية العامة للجمارك اللبنانية ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن الصورة، وأنها "شاحنات تنقل البضائع تهريبا عبر الحدود اللبنانية"، مؤكدة أنّ "الخبر عار من الصحة، وتبين بعد البحث عن مصدر الصورة المنشورة على إحدى هذه المواقع بأنّ المقطورات والصهاريج ليست في لبنان، بل منسوبة لإحدى الدول العربية".

قيادة الجيش توضح حقيقة صورة قافلة التهريب من لبنان إلى سوريا 

الجمارك عن صورة رتل الشاحنات والصهاريج: ليست في لبنان

النتيجة: المزاعم ان صورة الصهاريج تظهر "تهريب المازوت بين لبنان وسوريا" مزاعم خاطئة. الصورة قديمة، ونشرها موقع اخباري يمني عام 2018، على انها تظهر "عشرات القاطرات المحملة (بالمشتقات النفطية والغاز) وهي تتجه نحو صنعاء وبقية المحافظات لتخفيف معاناة المواطنين". 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم