الجمعة - 23 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

الإعلام حربة الحريّات في وجه أجندة القمع

المصدر: النهار
مجد بو مجاهد
Bookmark
الإعلام حربة الحريّات في وجه أجندة القمع
الإعلام حربة الحريّات في وجه أجندة القمع
A+ A-
كان ليكون فعل استدعاء السفير الإيرانيّ في لبنان خطوةً جدّيةً خارج إطار المُزاح والهشاشة والكيدية السياسيّة التي شهدها لبنان خلال الساعات الأخيرة في قضية السفيرة الأميركية دوروثي شيّا، لو أنّ المسؤولين أقدموا على فعل استدعائه استنكاراً لما ورد على لسان نائب طهران في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني في أيلول 2014 من انتهاك للسيادة اللبنانيّة، إذ قال إنّ "العاصمة اليمنيّة صنعاء أصبحت العاصمة العربيّة الرابعة التابعة لإيران بعد كلّ من بيروت ودمشق وبغداد". وكان ليكون التعمّقُ في دلالات كلام الرئيس الإيراني حسن روحاني في تشرين الثاني 2017 واستنكاره، قراراً متماسكاً - لو أنّه اتُّخذ - بعدما أعلن ما وصفه بـ"استحالة اتّخاذ قرار حاسم في العراق وسوريا ولبنان وشمال أفريقيا والخليج الفارسي من دون أخذ الموقف الإيراني في الاعتبار". وكان استدعاء سفير طهران في تشرين الثاني 2017 لتحذيره - لو أنّه حصل - ليكون فعلاً سياديّاً عقب ما صدر عن قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري أمام عناصر الباسيج "القوات الشعبية"، في قوله إن "حربنا العقائدية لا تعرف الجغرافيا والحدود، وتجربة الباسيج في إيران انتقلت إلى باقي البلدان، وكانت نموذجاً للمقاومة بالنسبة لباقي شعوب المنطقة وتجلّت في حزب الله بلبنان والحشد الشعبي بالعراق".في 30 تشرين الأول 2019، دعا المرشد الإيراني علي الخامنئي في كلمة ألقاها خلال المراسم المشتركة لتخرّج وأداء القسم وإعطاء رتبة التخرج للخريجين من ضباط كلية العلوم العسكرية للجيش الإيراني، من أطلق عليهم وصف "المخلصين والحريصين في العراق ولبنان أن يضعوا...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة