الخميس - 22 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

حمود عَلِمَ بتوقيعه للنجمة خلال مشاهدة "البرشا"!

المصدر: "النهار"
أحمد محيي الدين
حمود عَلِمَ بتوقيعه للنجمة خلال مشاهدة "البرشا"!
حمود عَلِمَ بتوقيعه للنجمة خلال مشاهدة "البرشا"!
A+ A-

لم يكُن خافياً أن إدارة نادي النجمة فوَّضت الى المدرب الوطني محمود حمود تولي تدريب الفريق في المواسم المقبلة. ولكن مساء أول من أمس، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر مفاده أن حمود بات رسمياً مدرباً للفريق النبيذي.

تسريب الخبر على هذا النحو المفاجىء شكلاً وتوقيتاً، خصوصاً بعدما تردد عبر منصات "السوشل ميديا" ان ثمة تغييراً إدارياً سيطاول النادي، وبدا ان الكل يعلم بهذا الأمر، ما عدا حمود نفسه.

ونفى حمود في اتصال لـ"النهار" ان يكون قد وقَّع عقداً مع النادي النبيذي، وقال: "علمت بتوقيعي للنجمة وأنا أشاهد مباراة البرشا (برشلونة مع اتلتيك بلباو)، ومن نشر هذا الخبر عكّر عليّ الاستمتاع بالمباراة". وأشار الى ان الخطوط لا تزال مفتوحة مع النادي النبيذي، وتولّي إدارته الفنية "شرف لأي مدرب"، وأضاف: "قدمت للإدارة مشروعاً متكاملاً إذ إنني أنشد النجاح في أي ناد أدربه وهذا شعاري الدائم كمدرب محترف"، وقال: "النجمة نادي ألقاب وبطولات، فضلاً عن كونه نادياً ذا قاعدة جماهيرية هي الأكبر نسبياً في العالم العربي، وهذا الجمهور يستحق ان يفرح دائماً، لذا وضعت صيغة مشروع متكامل لأن الفريق يحتاج الى عمل كبير والى خطط أكثر على كل الصعد والمستويات ولا سيما منها الفئات العمرية... لكنني فوجئت بطريقة الإعلان عن تعاقدي مع الفريق وقت كنت منشغلا بأمور أخرى ومن دون علمي".

وكانت مصادر مطلعة اشارت الى ان حمود بالغ في طلباته، فردَّ مدرب شباب الساحل على هذه النقطة بالقول: "كل مدرب يحتاج الى خطة عمل وأرضية صالحة للعمل. أنا مدرب لديَ خبرتي واحترافيتي في العمل، لذلك ثمة أمور كنت قد طلبتها، بينها انني أردت ان يكون حسين فاضل (مدير فريق شباب الساحل حالياً) مديراً للفريق كوني أرتاح جداً الى العمل معه وهذا بعدما كنا سنوياً نحو عشر سنين، وهو اداري محنك، وقد عرضت هذا الامر لخلو منصب مدير الفريق"، وتابع: "أما في باقي التفاصيل فلم أعرض اسم اي لاعب مع انني سأطلب بعد توقيع العقد، إذا تم، تدعيم الفريق وفي حسباني عدد من الاسماء بينما الموضوع المالي لا أحد يعلم به إطلاقاً".

وأشار حمود الى انه من الناحية العاطفة هو ابن نادي النجمة وكان هدّافه في التسعينات، والنادي النبيذي في قلبه، "لكن اليوم ينبغي العمل بالعقل وليس بالعواطف"، وقال: "انا لديّ طريقتي في التدريب والفريق يحتاج الى خطة كبيرة صباحا ومساء، فضلاً عن أمور تدريبية متخصصة، إضافة الى متابعة الفئات العمرية، لا سيما الشباب، التي تعد خزان الفريق الأول والتنسيق بين الفرق. في النادي حالياً أرضية وقاعدة جيدتان يمكن البناء عليهما إنما يحتاج الى تدعيم... ولا نأمل إلا خيراً".

الكلمات الدالة