الخميس - 22 تشرين الأول 2020
بيروت 23 °

إعلان

أثينا تمدّد عزل مخيّمات المهاجرين بـ"ذريعة" كورونا

المصدر: "أ ف ب"
أثينا تمدّد عزل مخيّمات المهاجرين بـ"ذريعة" كورونا
أثينا تمدّد عزل مخيّمات المهاجرين بـ"ذريعة" كورونا
A+ A-

مددت الحكومة اليونانية، للمرة الرابعة، تدابير العزل المفروضة على المهاجرين في مخيمات #اليونان "بذريعة سلامة الصحة العامة"، على ما أعلن الإثنين ماركو ساندروني، منسق "أطباء بلا حدود" في مخيم ليسبوس، معتبرا أن هذا "الخطاب في غاية الخطورة" على المهاجرين.

وأعلن المتحدث باسم المنظمة لفرانس برس انه "لم يعد في إمكاننا أن نلزم الصمت: سبب عزل المخيمات لا يمكن أن يربط بالصحة العامة".

وقال: "لم تسجل أي حالة" كورونا في مخيم موريا في ليسبوس.

وأضاف: "لا يطرح الأشخاص في المخيمات تهديدا"، بل بالعكس هم "عرضة للإصابة بالفيروس ويجب إخراجهم من المخيم" في أسرع وقت بدلا من تمديد حجرهم "بحجة سلامة الصحة العامة".

وأوضح أنه "خطاب في غاية الخطورة لأن المهاجرين قد يتعرضون أكثر للتمييز بسبب فيروس كورونا المستجد".

وأضاف أن "التهديد يأتي من الخارج"، خصوصا مع الأعداد الجديدة الوافدة من تركيا.

ورأى انه "في غياب رد فعال على الأجل الطويل (...) يكمن الخطر في ادخال حالات إيجابية من خارج مخيم موريا".

وقالت اللاجئة الأفغانية نسرين حساني الحامل في شهرها الثامن لفرانس برس إنها "تصلي لكي لا يدخل الفيروس" إلى المخيم.

وأضافت طالبة اللجوء التي وصلت إلى موريا قبل ثمانية أشهر "لو أصيب شخص واحد بالفيروس هنا يمكنكم التأكد من أن كل من في المخيم سيموتون لعدم توافر عدد كاف من الأطباء ولا مستلزمات كافية لضبط أي وباء".

والسبت أعلنت الحكومة اليونانية أنها ستمدد مرة أخرى عزل المخيمات حتى الخامس من تموز.

وكانت مددت الإجراء في 10 أيار و21 منه و7 حزيران.

وكانت السلطات فرضت في 21 آذار هذه القيود على المهاجرين في مخيمات جزر بحر إيجه ومنشآت البر الرئيسي. ثم قررت في 23 آذار عزلا تاما طبق حتى 4 أيار.

ومع 190 وفاة بكوفيد-19 لم تتضرر اليونان كالدول الأوروبية الأخرى بالجائحة. ولم تسجل أي وفاة بين المهاجرين بفيروس كورونا، واقتصر الامر على إصابات عدة بحسب السلطات.

ويعيش أكثر من 33 ألف طالب لجوء في خمسة مخيمات على جزر بحر إيجه، التي لا تتسع لأكثر من 5400 شخص، فيما يقيم نحو 70 ألفا آخرين في منشآت في البر الرئيسي. 

الكلمات الدالة