الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 30 °

وزير الخارجيّة الأفغاني في طهران: طالبان تخطف عشرات المدنيّين وسط مساعي السلام

المصدر: "أ ف ب- رويترز"
وزير الخارجيّة الأفغاني في طهران: طالبان تخطف عشرات المدنيّين وسط مساعي السلام
وزير الخارجيّة الأفغاني في طهران: طالبان تخطف عشرات المدنيّين وسط مساعي السلام
A+ A-

التقى وزير الخارجية #الأفغاني بالوكالة محمد حنيف أتمر نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في طهران الأحد، وسط أجواء من التوتر بين الدولتين المتجاورتين تتعلق خصوصا بغرق عشرات المهاجرين الأفغان عند الحدود.

وتهدف الزيارة التي تستمر يومين، إلى مناقشة "الأحداث المؤسفة الأخيرة (و) إيجاد حلول لمنع تكرارها"، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية الأفغانية في تغريدة السبت، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ونشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) صورة، الأحد، للاجتماع بين الوزيرين وهما يضعان كمامات.

وذكر بيان للخارجية الإيرانية يحمل تاريخ السبت وأوردته الوكالة أن أتمر يترأس "وفدا رفيع المستوى يضم مسؤولين سياسيين واقتصاديين وأمنيين".

ويأتي هذا الاجتماع بعدما شهدت العلاقة بين البلدين الجارين توترا إثر وفاة العشرات من المهاجرين الأفغان غرقا في مطلع أيار فيما كانوا يعبرون الحدود بشكل غير قانوني إلى إيران.

واتهم مسؤول أفغاني حرس الحدود الإيرانيين بإرغام 55 مهاجرا أفغانيا على العودة إلى بلادهم سباحة عبر نهر حرير.

وعثر على 18 جثة، بعضها يحمل آثار تعذيب وضرب، فيما فقد الكثير من المهاجرين منذ الحادث الذي أثار غضبا واحتجاجات في أفغانستان.

وأشارت إيران، من جانبها، إلى "حادثة (...) وقعت في الأراضي الأفغانية".

وأمر الرئيس الأفغاني اشرف غني بإجراء تحقيق في الحادث، في خطوة رحبت بها الولايات المتحدة.

كذلك، وقع حادث مأسوي آخر في 3 حزيران على طريق سريع في مدينة يزد الإيرانية (وسط) حيث توفي ثلاثة أفغان وأصيب أربعة آخرون في عملية مطاردة بالسيارات مع الشرطة، وفقا لوسائل الإعلام الإيرانية.

وذكر مسؤول إيراني أن سائق السيارة "تحدى نداء الشرطة ولم يتوقف عند نقطة تفتيش".

وتفيد مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أن نحو 3,5 ملايين أفغاني يقيمون في إيران من بينهم قرابة المليون لاجئ.

وعاد عشرات آلالاف منهم إلى أفغانستان بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن يسعى كثيرون منهم إلى العودة مع تخفيف القيود في إيران. 

طالبان تخطف مدنيين

من جهة أخرى، قال مسؤولون، اليوم الأحد، إن مقاتلي حركة #طالبان خطفوا نحو 60 مدنيا في وسط #أفغانستان على مدار الأسبوع الأخير، مشيرا الى أنهم ما زالوا يحتجزون أكثر من نصف هذا العدد وسط مساعي تبذلها الولايات المتحدة وقوى أجنبية أخرى لبدء محادثات سلام.

وقال محمد علي أوروزجاني، نائب حاكم إقليم دايكندي بوسط البلاد، إن رجال طالبان أخذوا الرهائن بعد أن هربت امرأة من قرية تخضع لحكم طالبان في إقليم مجاور.

وأضاف أن المقاتلين أفرجوا عن نحو 26 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وأن قيادات عشائرية تتوسط للإفراج عن الباقين.

ونفى متحدث باسم طالبان خطف المدنيين.

وكانت طالبان، التي تقاتل لإعادة فرض الشريعة الإسلامية منذ إطاحة حكمها في 2001، قد وقعت اتفاقا لسحب القوات مع الولايات المتحدة في شباط يرمي لتمهيد السبيل أمام إجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.

غير أن العنف تصاعد منذ الاتفاق وعرقل الخلاف حول إطلاق سراح السجناء من مقاتلي طالبان تحقيق تقدم لإجراء مباحثات رسمية.

ومما يؤكد التوتر بين الجانبين، قال متحدث باسم مجلس الأمن الوطني إن طالبان قتلت أكثر من 40 مدنيا في مختلف أنحاء البلاد الأسبوع الماضي.

وأصدرت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان تقريرا، اليوم الأحد، يثير المخاوف من 15 هجوما استهدفت العاملين في مجال الرعاية الصحية والمنشآت الصحية خلال جائحة فيروس كورونا وعزت المسؤولية عن أغلبها إلى طالبان.

ورفضت طالبان اتهامات الأمم المتحدة والحكومة واتهمت الحكومة الأسبوع الماضي بالتسبب في الخسائر البشرية بين المدنيين.


الكلمات الدالة