إعلان

الدّيك موريس توقّف عن الصياح... ما السبب؟

صيحات
الدّيك موريس توقّف عن الصياح... ما السبب؟
الدّيك موريس توقّف عن الصياح... ما السبب؟
A+ A-

ليس من الصعب أبداً ابتكار مرفق سياحي. تجهد الدول في اختلاق أي شيء يمكن أن يكون مقصداً للسياح على عكس بلداننا حيث نحوّل الآثار إلى مرامل ومستوعبات للنفايات أو ندمرها ونفجرها بأيدينا. 

لفترة طويلة ذاع صيت ديك فرنسي في جزيرة أوليرون السياحية في جنوب غرب فرنسا بسبب حجمة وصياحه وشكله الملفت. وبسبب شكوى تقدم بها جيرانه المنتقلون من المدينة إلى الريف مَثُلَ هذا الديك أمام القضاء في فترة سابقة، حسبما كشفت مالكته. 

خلال فترة العزل المنزلي، مات الديك موريس الذي بات يعتبر رمزاً للحياة الريفية في فرنسا، وأوضحت كورين فيسو التي كانت تملك الديك منذ ست سنوات: "لقد نفق جراء مرض الزكام الشهر الماضي. وجدناه نافقاً أمام خمّ الدجاج" وهو كان مريضاً منذ أشهر عدة".

وقالت فيسو: "موريس كان رمزاً للحياة الريفية وبطلاً". وكان القضاء الفرنسي سمح الصيف الماضي لموريس بالاستمرار بالصياح رافضاً شكوى جيران كان صياحه الصباحي يوقظهم".
وأصبحت القضية رمزاً للخلافات بين "السكان المحليين" والوافدين الجدد من المدن، فيما باتت أصوات الريف وروائحه موضع نزاعات قضائية عدة بتهمة الإزعاج.
وتزامن هذا الجدل الذي كان له صدى كبير في وسائل الإعلام العالمية، مع حملة إعلامية للدفاع عن أصوات المناطق الريفية وروائحها، دفعت بالنواب خصوصاً إلى إقرار اقتراح قانون في كانون الثاني الماضي يدرج مفهوم "تراث الحواس" للأرياف في القانون الفرنسي.






الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم