الأربعاء - 30 أيلول 2020
بيروت 27 °

إعلان

وقفة لمحاربين سابقين لمناهضة العنف الأهلي: "جرّبناها وبتوجّع" (صور وفيديو)

المصدر: "النهار"
A+ A-

نفّذت جمعية "محاربون من أجل السلام" لقاء لرفض العنف بين أهل الوطن الواحد، جمع شخصيات شاركت في الحرب الأهلية ولا تريدها أن تتكرّر، وذلك عند دوار الطيونة أمام مسرح "دوار الشمس"، بعنوان "جرّبناها... بتوجّع".

وخلال الوقفة، ألقى أسعد شفتري كلمةً عن لسان كل من شارك بالحرب، وقال: "مرة جديدة تلوح ملامح الحرب الاهلية أمامنا. انقسامات عمودية، جوعٌ قد يتحول الى مجاعة، سياسيون مختلفون على جنس الملائكة ومتفقون على تقاسم ما تبقى من مال في الوطن. المواطنُ اليوم خائفٌ على حاضره ومستقبله. قبِل بالظلم، قبل بقلة العدالة الإجتماعية، قبل بوطن معطّل، قبل بحكومات عاجزة، وبفسادٍ وقح، لأنه يئس التغيير و لأنه رهينةٌ في نظام زبائني أرغمه على القبول بحكامه".

وذكر شفتري بعضاً من الأسباب التي يرى أنها أشعلت الحرب الأهلية وجاءت اليوم لتنذر بإعادة الكرّة، وهي: "تدخلات أجنبية متعدِّدة لإجبارنا على تغيير اتجاه سياساتنا الداخلية والخارجية، تغييريون في وجه محافظين شرسين، جوعٌ وطبقية، حزام بؤس امتد ليس فقط حول المدن بل على طول الوطن بأسره، انقسامٌ مذهبي وطائفي، اجندات محلية عديدة، سلاحٌ في ايدي الأحزاب والافراد، ريفٌ جائع وموجوع مقابل مدينة بعضها مُتخم، مواطن خائف على حاضره وعلى مستقبل أولاده، خائف على لقمة عيشه ومصدرها، وعلى مدّخراته".

وأضاف شفتري: "أما نحن المحاربون السابقون الذين عرفوا العنف ومارسوه، والجمعيات الأهلية والأصدقاء الموجودون هنا معنا اليوم فنقول ونكرِّر ونصرّ على أن العنف ليس حلاً ولن يكون. العنف يولد العنف، الحرب الأهلية تدمر ولا تبني. الحرب الأهلية تزعزع ولا تؤسّس، تؤجّل ولا تعجّل، تمسمر ولا تثمر، تقتل الغني والفقير، سواء كان في الريف ام في المدينة، في الزراعة ام في الصناعة، متعلمٌ ومثقف أم عامل".

ورفع المشاركون شعارات داعية لإحلال السلم الأهلي وضمان الأمن الاجتماعي وأخرى رافضة للعنف ولمظاهر الحرب الأهلية.


[[embed source=vod id=15731 url=https://www.annahar.com/]]

[[embed source=vod id=15734 url=https://www.annahar.com/]]

[[embed source=vod id=15737 url=https://www.annahar.com/]]