الأربعاء - 21 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

الحياة طبيعية نهاراً في صيدا بعد ليل ثائر... "فلنصعِّد النضال من أجل إنقاذ لبنان"

المصدر: صيدا- "النهار"
أحمد منتش
الحياة طبيعية نهاراً في صيدا بعد ليل ثائر... "فلنصعِّد النضال من أجل إنقاذ لبنان"
الحياة طبيعية نهاراً في صيدا بعد ليل ثائر... "فلنصعِّد النضال من أجل إنقاذ لبنان"
A+ A-

بالزخم نفسه والشعارات المطلبية التي بدأت ترفعها منذ اليوم الأول للانتفاضة الشعبية العارمة التي اجتاحت ساحات وشوارع صيدا في 17 تشرين الأول العام الفائت، ومن دون أي أحداث أمنية أو أعمال شغب أو تخريب، استعاد حراك صيدا- تنتفض، مساء أمس، حضوره في ساحة الانتفاضة والثورة عند تقاطع إيليا حيث بدأت جموع المتظاهرين تتوافد طوال ساعات الليل إلى الساحة، وأقفلت كل الطرق المؤدية إليها حتى ساعات قبل ظهر اليوم، بعدما أصرّ بعض المتظاهرين على البقاء طوال الليل وهم يفترشون أرض الساحة من دون أن يعترضهم الجيش طوال وجودهم إلى حين قرروا هم المغادرة حيث أعاد الجيش فتح الطرق بكل الاتجاهات.

وركّز المتظاهرون هتافاتهم على رفض سلطة العجز والمحاصصة ورفض الارتفاع الجنوني للأسعار والدولار وانهيار سعر صرف الليرة، وضد سياسة المصارف وحكم المصرف.

وصباح اليوم بدت الحياة طبيعية جداً في صيدا، وشهدت شوارع المدينة حركة شبه عادية على الرغم من أن يوم الجمعة هو يوم عطلة لدى تجار المدينة الذين أقدم بعضهم، يوم أمس، على إقفال أبواب محالهم احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية وعدم قدرتهم على دفع بدلات الإيجار لأصحاب المحال. وفيما شهدت أبواب المصارف حركة زبائن، استمر أصحاب محال الصيرفة بالتوقف عن العمل لليوم الرابع على التوالي باستثناء عدد ضئيل جداً ركز أعماله على عمليات شراء الدولار وليس بيعه وبأسعار متفاوتة.

دعوات للتظاهر والمشاركة

وتحت شعار "فلنصعِّد النضال من أجل إنقاذ لبنان وبناء الدولة المدنية الديمقراطية العادلة بديلاً عن دولة المحاصصة الطائفية"، دعا التنظيم الشعبي الناصري في صيدا لأوسع مشاركة في التظاهرة الجماهيرية التي ستجوب شوارع صيدا عصر يوم غد السبت، وتنطلق الساعة الرابعة من محلة البوابة الفوقا.

كما دعت أمانة سر تجمع المؤسسات الأهلية جميع الجمعيات المنضوية في التجمع وجميع المواطنين للتعبير عن سخطهم واستنكارهم لسياسات الحكومة ومن وراءها، والانخراط في كل التحركات الشعبية، والمطالبة برفض النظام الطائفي الفاسد الذي أوصل البلد إلى هذا الوضع، وتلبية المطالب الشعبية، وبناء نظام عادل.

الكلمات الدالة