الأحد - 25 تشرين الأول 2020
بيروت 32 °

إعلان

سيدة في برجا نقلت العدوى إلى 40 شخصاً... ترقّب وخوف من ارتفاع عدّاد الإصابات!

المصدر: "النهار"
سيدة في برجا نقلت العدوى إلى 40 شخصاً... ترقّب وخوف من ارتفاع عدّاد الإصابات!
سيدة في برجا نقلت العدوى إلى 40 شخصاً... ترقّب وخوف من ارتفاع عدّاد الإصابات!
A+ A-

تتجه الأنظار اليوم إلى بلدة برجا الشوفية، بعد ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا فيها إلى 40 إصابة حتى الساعة. وكانت سيدة قادمة من السعودية نقلت العدوى إلى 40 شخصاً تقريباً، ومن المرتقب صدور نتيجة 55 فحصاً اضافياً اليوم. هذا السيناريو كفيل بنقل ما قد نشهده من انزلاقات لا تُحمد عقباها في حال تكررت الحادثة في أكثر من منطقة وبلدة في لبنان، النتيجة السلبية المبدئية لا توحي بالطمأنينة، ما جرى في برجا أكبر دليل على ذلك، حيث تبين لاحقاً أن الوافدة مصابة بالفيروس ولم تلتزم الحجر المنزلي، ما أدى إلى عدوى داخلية في أحياء البلدة. 

وارتفع عداد الإصابات في برجا، منذ يومين حتى هذه الساعة من 6 حالات مثبتة إلى أكثر من 40 حالة، ولا وجود لعناصر الدرك في البلدة. وما يجري يُثير القلق والخوف عند السكان، فكيف تواجه برجا هذه المستجدات التي طرأت عليها؟ 

يؤكد مدير وزارة الصحة الدكتور وليد عمار لـ"النهار" أن سيدة قادمة من السفر نقلت العدوى إلى 40 شخصاً في برجا، لأنها لم تلتزم الحجر المنزلي، على الرغم من توقيعها استمارة بالالتزام بالحجر الصحي المنزلي لمدة أسبوعين. وهذه تطرح إشكالية كبيرة حول إمكانية متابعة الوافدين، التي لا تقع على عاتق الوزارة وحدها إنما على البلديات والقوى الأمنية. 

وتابع: ما يجري في برجا يمكن السيطرة عليه وحصره وفحص المخالطين للمصابين، ولكن لو سُجل في الوقت نفسه 10 حالات مُشابهة لهذه السيدة و40 حالة مصابة في كل بلدة من البلدات العشر مثلاً، فعندها سنفقد السيطرة على هذه المجموعات وسندخل في مرحلة تفشي الوباء محلياً. لذلك على البلديات الاتصال بالقوى الأمنية والإبلاغ عن كل حالة مخالفة، لأننا في حالة طوارئ في البلد ولنا القدرة على التصرف وإلزام الشخص على البقاء في منزله.

الإصابات التي سُجلت في خندق الغميق كانت مرتبطة بالعمال البنغلادشيين ونجحنا في السيطرة عليها. لغاية الساعة استطعنا السيطرة على هذه المجموعات التي ظهرت فيها حالات #كورونا مثل خندق الغميق ورأس النبع ومجدل عنجر وشحيم وغيرها... ولكن لو حصلت هذه الطفرة في الوقت نفسه، لن نكون قادرين على محاصرتها جميعاً، خصوصاً عندما نتحدث عن إصابات تفوق الـ40 شخصاً. 

أما بالنسبة إلى الوضع في البلدة وتقيّد القاطنين بالإجراءات والعزل، يُفيد ميلاد لمع وهو عضو في خلية الأزمة في البلدة أنه "تبلغنا تسجيل 10 إصابات جديدة بعد أن كانت الإصابات المؤكدة 35. الموضوع صار بطريقة مفاجئة ولم يتم إطلاعنا على الإصابة الأولى إلا بعد مرور 3 أيام على وجودها في البلدة. عدم التزام المرأة الحجر المنزلي انعكس سلباً من خلال نقل العدوى إلى الأشخاص المقربين منها وإلى عائلتها، وعلى ضوئها تمّ إجراء الفحص لحوالي 111 شخصاً مشتبهاً بإصابتهم، وتقرر عزل 3 أحياء للبلدة نتيجة تواجد هذه الحالات فيها".

وأضاف: "إننا نترقب صدور نتيجة 55 فحصاً، ومن المتوقع تسجيل إصابات جديدة، لذلك نشدد الدعوة إلى أهمية الالتزام والتقيّد بالإجراءات الوقائية، ولكن للأسف حتى الساعة لم نشهد على وجود الدرك على الأرض، في حين شهدنا تحركهم في بلدة أخرى التي شهدت تسجيل 3 إصابات فقط". وقد أعرب لمع عن أسفه لما واجهته البلدة من تقصير وعدم إبلاغ عن الحالات بصورة سريعة، بالإضافة إلى استهتار البعض بمسألة الالتزام، حيث يُحكى عن خروج مصاب مع ابنه في البلدة ولا قدرة لنا كمنسقين على منعه ونحتاج إلى تحرك من سرية الدرك لاتخاذ الإجراءات اللازمة معه".



الكلمات الدالة