الأربعاء - 23 أيلول 2020
بيروت 26 °

جورج فلويد الشرارة التي أشعلت أميركا: "عملاق لطيف" برع في الرياضة والموسيقى

المصدر: "النهار"
جورج فلويد الشرارة التي أشعلت أميركا: "عملاق لطيف" برع في الرياضة والموسيقى
جورج فلويد الشرارة التي أشعلت أميركا: "عملاق لطيف" برع في الرياضة والموسيقى
A+ A-

يوصف الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، الذي قتله خلال عملية اعتقاله ضابط الشرطة الأبيض ديريك شوفين- بأنه "عملاق لطيف".

ويقول موقع "إل سي إي" الفرنسي إن معارف فلويد، البالغ من العمر 46 سنة، والذي مات اختناقاً تحت ركبة ضابط الشرطة وهو يصرخ طالبا السماح له بالتنفس، يصفونه بأنه كان رياضياً بارعاً في شبابه، ويقولون إنه أب لطفلين وكان يبحث عن حياة جديدة، ولكنه قتل ووجهه إلى الأرض لدى اعتقاله في مينيابوليس، قبل أن يعتقل قاتله وتوجه إليه تهمة القتل الخطأ ويفصل ضمن أربعة ضباط شرطة.

وقال الموقع إن وفاة جورج فلويد تسببت مذاك بضجة كبيرة في أنحاء الولايات المتحدة، مع انتشار التظاهرات، التي تدين أخطاء الشرطة التي ترتكبها على خلفية عنصرية في الكثير من المدن، ولا سيما نيويورك وواشنطن وأوكلاند.

رياضي واعد

وبحسب الموقع، فإنه وقبل أن يقتل بشكل مأسوي خلال هذا الاعتقال في مينيابوليس، عاش جورج فلويد المولود في ساوث كارولينا، جزءاً كبيراً من حياته في هيوستن بتكساس، حيث برع في كرة القدم الأميركية وكرة السلة التي لعبها مع صديقه القديم، ونجم الدوري الأميركي للمحترفين ستيفن جاكسون.

وقال جاكسون، في تسجيل مفعم بعاطفة جياشة على إنستغرام: "لقد كنا نسمى التوأم"، وأضاف: "كان يسعى لتغيير حياته"، وانتقل إلى مينيسوتا للعمل من أجل إعالة أطفاله، قبل أن يضيف "كان صديقي يفعل كل شيء بشكل صحيح وقتلوه".

وكان فلويد، وفقا لوسائل الإعلام الأميركية، أباً لطفلين، وصفته والدتهما روكسي واشنطن، بأنه أب مخلص وأوضحت أن "من يراه يظن أنه عنيف لأنه كان طويلاً جداً، لكنه كان شخصاً محبوباً". وإلى مواهبه الرياضية، كان فلويد وجهاً في عالم الموسيقى في هيوستن، ضمن مجموعة من مشهد الراب بالمدينة في التسعينيات.

الضحية وقاتله زميلان

وفي مينيابوليس، حيث استقر في عام 2018، عمل "العملاق"، الذي كان طوله مترين، في البداية سائق شاحنة ثم حارس أمن في مطعم، قبل الحجر الصحي الذي كلفه وظيفته. وقال الموقع إن فلويد عمل أيضاً حارساً أمنياً في ألنويبو روديو في وسط مدينة مينيابوليس مع قاتله شوفين، الذي كان أيضاً حارس أمن في المنشأة. وقال نائب رئيس مجلس مدينة مينيابوليس أندريا جينكينز لشبكة "سي إن إن" الاميركية للتلفزيون، إن "كليهما كان حارس أمن في هذا المطعم. لذا كان الضابط شوفين يعرف جورج. لقد كانا زميلين لفترة طويلة". ويقول جوناثان فيل، صديق طفولة فلويد :"أتذكر أنه كان يقول إنه يريد التأثير في العالم"، أما شقيقه فيلونيز فلويد فعلق على مقتل أخيه قائلا: "كل الناس يحبون أخي. إنه عملاق لطيف، ولا يؤذي أحداً".

إلى ذلك، قالت شقيقته بريدجيت فلويد بمرارة: "هذا بالضبط ما فعلوه. لقد قتلوا أخي. كان يبكي طالباً المساعدة"، في حين وصفته إحدى صديقاته بأنه "لم يكن سوى ملاك، لقد شوهناه وقتلناه"، بحسب تعبيرها.

الكلمات الدالة