الأربعاء - 21 نيسان 2021
بيروت 21 °

إعلان

أفرقاء السلطة يستبقون "الفدرلة" السورية؟

روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
أفرقاء السلطة يستبقون "الفدرلة" السورية؟
أفرقاء السلطة يستبقون "الفدرلة" السورية؟
A+ A-
بالنسبة الى مراقبين ديبلوماسيين ثمة اهتمام اثاره ابراز كل من التيار العوني والفريق الشيعي النافذ تصورات لمستقبل البلد في وقت يفترض ان الحكم الذي يمارسه التحالف الماروني الشيعي في السلطة راهنا يعزز مواقع كل منهما كما يعزز وضع اليد لمدة طويلة من ضمن المحور الذي ينتمي اليه هذا التحالف. هل يمكن الذهاب الى اعادة النظر في صيغة النظام اللبناني راهنا؟ هذا الامر ليس مرجحا قياسا الى ان اي تغيير يحتاج الى موافقة كل الطوائف كما الى راع خارجي لان الافرقاء اللبنانيين يفتقدون الى مرجعية واحدة يمكنهم الاجتماع تحت رعايتها بالاضافة الى واقع ان الحل في لبنان ليس داخليا بل اقليميا ومن دون اوهام بان لبنان قادر على تجاوز كلفة " حزب الله" عليه سياسيا واقتصاديا. وهذا الامر ليس متاحا راهنا لا سيما في ظل انشغال خارجي بهموم اكثر اولوية من لبنان وتتقدم بقوة على اي مسعى للمساعدة باستثناء تقديم ما يمكن ان يمنع المزيد من الانهيار وتاليا احتمال عدم الاستقرار الاجتماعي فالامني في البلد. هل ما يحصل تمهيد للمراحل المقبلة الممهدة لاي تسوية في المنطقة؟ يخشى هؤلاء ان يكون للامر ارتباط وثيق بالتطورات الحاصلة في سوريا والتي وعلى عكس ما ذهب اليه الامين العام ل" حزب الله" السيد حسن نصرالله من تضخيم لاستعادة النظام لوضعه...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم