الجمعة - 23 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

"مدرستي قضيتي"... صرخة قدامى المدارس الكاثوليكية

المصدر: "النهار"
ترايسي دعيج
"مدرستي قضيتي"... صرخة قدامى المدارس الكاثوليكية
"مدرستي قضيتي"... صرخة قدامى المدارس الكاثوليكية
A+ A-

لعبت المدارس الكاثوليكية دوراً بارزاً عبر تاريخ لبنان في نشر الثقافة التربوية، وروح العلم. انطلقت رسالتها عبر الإرساليات الأجنبية لتصبح ركيزة أساسية في المجتمع ، ومنارةً للقضاء على الجهل المستشري .

هذه المؤسّسات العريقة مهدّدة، اليوم، بالاقفال في ظل الوضع الإقتصادي المتعثر، حيث انتُهكت وسُلبت حقوقها.

تحملت المدارس الخاصّة الأعباء وحدها منذ 5 سنوات إلى حدّ اليوم، من خلال دعمها مدارسها المجانية والشبه المجانية من صندوقها الخاص، في ظلّ غياب تقديمات الدولة ومساعداتها ومبادرات جدّية لإنقاذ هذا القطاع.

استطاعت الصمود وتأمين استمرارية قطاع التعليم حرصاً على مصلحة الطالب ولكنها اليوم تدق جرس الإنذار.

صرخة القطاع التربوي الخاص ومن ضمنه المدارس الكاثوليكية، اليوم، هي بوجه الدولة. يغيب القطاع التربوي عن أولوياتها ضمن الخطة الإصلاحية، كما وتغيب مناقشة القوانين المتعلقة بدعم المدارس الخاصة عن جدول أعمال مجلس النواب في الهيئة العامة، وتدفن جميع الإقتراحات في اللجان.

ومن هنا، أطلقت مجموعة من الشباب المنتمين سابقاً إلى المدارس الكاثوليكية حملة لدعم مدارسهم تحت عنوان "مدرستي قضيتي" مطالبين الدولة بـ :

  •  تأمين التعليم المجاني للمواطنين.
  • استفادة كل مواطن من الضريبة التعلمية.
  •  تطبيق مقدمة الدستور اللبناني والمادة 10 منه التي تنصّ على التعلیم الحر.
  • تطبيق المواثق الدولية: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وشرعة حقوق الطفل.
  • إقرار قوانين تحمي إلزامية، مجانية وحرية التعليم في لبنان.

وفي حديثٍ لـ"النهار"، أشارت إحدى القائمين على هذه الحملة، الباحثة السياسية، والتلميذة السابقة في مدرسة كاثولكية لاريسا أبو حرب، إلى أنّه "انطلقت هذه المبادرة عفوياً بين مجموعة من الشباب الرافضين إقفال المدارس الكاثولكية وسط إهمال الدولة واجباتها ودفع مستحقاتها للمدارس المجانية والشبه المجانية".

وأضافت: إنّ تلميذ المدرسة الخاصة يشبه تلميذ المدرسة الرسمية، فرغبة التعلم موجودة عندهما. لا يحق للدولة رفع الدعم عن المدارس الخاصة بحجة أن التلميذ في الخاصة مقتدر أكثر مادياً، لا بل فُرض عليه سوء نوعية التعلّم في المدارس الرسمية، لذلك لجأ إلى الخاصة.

وشدّدت على أنّه " لا يحق للدولة رفع الدعم عن المدارس الخاصة، كما لا يحق لها التقاعص بدفع مستحقاتها للمدارس المجانية والشبه المجانية منذ أكثر من 5 سنوات".

وإعتبرت أنّ المدارس المجانية والشبه المجانية هي "أم الفقير"، حيث معظم تلامذتها هم من الشرائح التي تحتاج إلى الدعم فما هو هدف الدولة في التقصير بواجباتها ؟

اضغط على الرابط للمشاركة في توقيع عريضة دعم المدارس الكاثوليكية في لبنان.

الكلمات الدالة