الخميس - 22 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

بين "انفتاح" العراق و"انعزال" لبنان

روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
بين "انفتاح" العراق و"انعزال" لبنان
بين "انفتاح" العراق و"انعزال" لبنان
A+ A-
تثير التطورات المتلاحقة في العراق منذ تكليف مصطفى الكاظمي رئاسة الوزراء غيرة اوساط سياسية وليس فقط متابعتها. فالرجل الذي تم الترحيب برئاسته عربيا ودوليا تشجيعا على توازن جديد للعراق في علاقاته العربية والدولية وضع بسرعة على النار محاولات جادة لانقاذ الاقتصاد العراقي الذي تلقى ضربات قاسية تزيد انهياره بفعل تداعي اسعار النفط وتفشي وباء الكورونا. اوفد الكاظمي الذي تسلم من الاميركيين خمسة مواقع عسكرية اميركية في الايام الاخيرة وزير ماليته الى المملكة السعودية على نحو عاجل في سعي الى الحصول على دعمها ودول خليجية اخرى ودعوة الشركات السعودية والخليجية للاستثمار في العراق. وكان الكاظمي وجه رسائل في اتجاهات متعددة حول الحرص على اقامة افضل العلاقات مع دول الجوار رافضا ان يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات والاعتداء على اي دولة انطلاقا من العراق. ومن المبكر جدا تقويم كل الخطوات التي يقوم بها او ما قد تنتهي اليه رئاسته خصوصا ان العراق يعيش احوالا فوضوية وميلشياوية على الارض وصراع نفوذ اميركي ايراني وخليجي ايراني ايضا، لكن الرجل يظهر حتى الان حرصا على تظهير دور يحل فيها الميلشيات ويمنع اي سلاح خارج اطار الدولة الى درجة ارتدائه بذلة للحشد الشعبي لدى زيارته احد الاماكن وتحذيره اخيه من استخدام او توظيف اسمه في ادارات الدولة ساعيا في كل ما يقوم به الى الايحاء لايران كما للولايات المتحدة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم