الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 28 °

هكذا تختار الكمامة القماشية المناسبة لك

المصدر: "النهار"
ترجمة كارين اليان ضاهر
هكذا تختار الكمامة القماشية المناسبة لك
هكذا تختار الكمامة القماشية المناسبة لك
A+ A-

شيئاً فشيئاً يفترض أن تعود الحياة إلى طبيعتها فيما نتأقلم كلنا مع وجود فيروس كورونا فيها. وفي الوقت نفسه على الكل الالتزام باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة واحترام القواعد التي تفرضها هذه المرحلة التي ينتشر فيها الوباء. ويعتبر استخدام الكمامة من الإجراءات التي لا بد من التقيد بها في هذه المرحلة على أن نختار الكمامة المناسبة في مكانها. فتفاصيل عديدة تتعلق بالكمامة لا بد من معرفتها أولاً وإلا فسيكون استخدامها دون فائدة كما ورد في webmd.

تكثر الأماكن التي يمكن التوجه إليها ويفترض استخدام الكمامة فيها فيما تعود الحياة إلى طبيعتها تدريجاً. لا بل يجب ان نعرف كلنا أن الحياة لن تكون طبيعية فعلاً بالشكل الذي اعتدناه في الفترة التي سبقت انتشار الوباء حول العالم ولا بد من التأقلم مع هذا النمط الجديد بأفضل ما يكون. بحسب الدكتور أنطوني فاوتشي تراوح نسبة الاشخاص الذين يمكن أن ينقلوا العدوى لإصابتهم بالفيروس ولا تظهر عليهم أعراضاً بين 25 في المئة و50، فيما يمكن أن ينتقل الفيروس بسهولة من خلال الرذاذ أثناء الضحك أو الكلام، إضافة إلى السعال والعطس.

هل الكمامة القماشية مفيدة؟

قد لا تكون الكمامة القماشية فاعلة بنسبة مئة في المئة إلا أن استخدامها يبقى أفضل من عدم استخدام أية كمامة. فوجودها يشكل حاجزاً في حال الالتزام بمبدأ التباعد الاجتماعي وغسل اليدين باستمرار. ويبقى اللجوء إليها مفضلاً حفاظاً على الكمامات الطبية التي يحتاجها العاملون في الجسم الطبي.كيف نختار الكمامة القماش الفضلى؟

-نوع القماش المستخدم: تعتبر الكمامات التي تستخدم فيها طبقتان على الأقل من القماش القطني المحبوك الفضلى بين الكمامات التي يمكن اختيارها. فهذا النوع من الكمامات يشكل حاجزاً امام الرذاذ فيما يسمح بالتنفس بطريقة مريحة في الوقت نفسه.

-وجود فلتر: يوضع أحياناً تحت إحدى الطبقات التي في الكمامة القماش، علماً أن هذا الفلتر يمكن أن يصنع من أمور عدة كالجينز أو الـcanvas أو من فوط المطبخ أو من حشوة الصدرية أو غيرها من الاختيارات المتاحة. لكن من الناحية العلمية لا يعرف حتى الآن ما إذا كان هذا الفلتر فاعلاً في الواقع. لكن ليكون من المجدي وضعه من المنطقي أن يكون سميكاً لمنع دخول الرذاذ فيما يسمح في الوقت نفسه بالتنفس بشكل مريح وطبيعي.

-إذا كانت تلائم الوجه تماماً: من المهم الارتكاز على معايير أساسية منها القابلية للتنفس بشكل جيد بوجود الكمامة بحيث لا تكون هناك حاجة لنزعها في الأماكن العامة للتنفس. أما إذا كانت هناك صعوبة في التنفس بالكمامة فيجب عدم اختيارها. كما أن الكمامة لا تكون مفيدة إذا كانت واسعة في مواضع معينة بحيث يتسرّب الهواء منها. مع الإشارة إلى أن ثمة كمامات بمقاسات مختلفة .

-عملية وسهلة الاستخدام: لدى إيجاد الكمامة المفضلة، يجب التأكد ما إذا كانت سهلة الاستخدام ويمكن نزعها بسهولة دون خطر تلوث الأصابع أثناء ذلك. أما الوشاح الذي يربط من الخلف فليس عملياً لانه سيلوث حكماً لدى نزعه ولدى وضعه. وعند الخروج يجب التأكد من عدم وجود حاجة إلى نزع الكمامة ووضعها بشكل متكرر. اما في حال ممارسة الرياضة فقد لا يكون سهلاً وضع الكمامة في حال وجود صعوبة في التنفس وبالتالي يفضل اختيار الأماكن التي يمكن فيها احترام قاعدة التباعد الاجتماعي لممارسة الرياضة.

-ذات نوعية جيدة تدوم طويلاً: ثمة حاجة لغسل الكمامة القماش باستمرار ومن المفترض أن تكون نوعيتها جيدة لتحتمل ذلك من دون ان يتغير شكلها. فإذا كان شكل الكمامة يتغير بعد غسلها، هذا يعني أن نوعيتها ليست جيدة فهي لن تعود ملائمة للوجه.

-بخياطة أو من دونها: لا يهم ما إذا كانت الكمامة القماشية أنجزت بخياطة وحياكة متقنة أو لا. فعند العجلة يمكن استخدام أية كمامة متوافرة وإن لم تكن محبوكة. كما يمكن لمن يتقن الخياطة أن يحضر كمامة بنفسه.

في كل الحالات يعتبر استخدام الكمامة القماش اساسياً للحفاظ على الصحة الشخصية وصحة الآخرين. كما أنه بهذه الطريقة يمكن الحفاظ على الكمامات الطبية والجراحية التي يحتاجها الأطباء والممرضون بمعدلات كبرى.

الكلمات الدالة