الثلاثاء - 27 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

مدربة لرقص السالسا في دمشق... دروس على النت "نكاية" بكورونا

المصدر: "رويترز"
مدربة لرقص السالسا في دمشق... دروس على النت "نكاية" بكورونا
مدربة لرقص السالسا في دمشق... دروس على النت "نكاية" بكورونا
A+ A-

السالسا هي رقصة لاثنين، لكن تفشي فيروس #كورونا المستجد في #سوريا غير هذا الوضع. وعندما أرغم تفشي الفيروس ألين سروجي، مدربة رقص السالسا السورية في دمشق، على إغلاق استوديو الرقص الخاص بها، انتابها شعور بالقلق إزاء المستقبل.

ولكي تتفادى خسارة الزخم والرواج الذي حققته في استوديو الرقص الخاص بها، قررت مواصلة التدريب عبر الإنترنت.

وقالت: "نحن وصلنا لمستوى (بالانكليزية) كتير عالي قبل هاي الأزمة، هو كان الأوج تبع المدرسة، وللأسف رجعنا كأن بدنا نبلش من الصفر نحن عم نحاول نضل ننشر حتى لو عن طريق الشاشة (بالانكليزية) حتى العالم تتشجع إنها تكمل (تتابع)".

وعلى مدى الشهرين الماضيين، ظلت ترسل دروسا عبر الإنترنت وتبدي الملاحظات على مقاطع الفيديو لطلابها بالمجان.

وقالت سارة قروشان إحدى طالبات سروجي إن هذه الطريقة في التعليم يمكن أن تكون صعبة. وتفتقد التفاعل مع شريكها خلال دروس الرقص الجماعي التي تخلق في حد ذاتها طاقة خاصة بها.

وقالت قروشان: "لا يقارن، أكيد لو ما كنا بوضع إجباري ما كنا منفضل هاد الموضوع (التعليم من بعد)، دائما بتشوفونا (نقول) على الواتساب إنه بدنا نداوم ونرجع وخاصة السالسا فيخا (العمل مع الشريك) ما فيك تكون لحالك وما معك شريك بالرقص تتبادل معه نفس الطاقة يلي انت عم توصلها للعالم (للناس)".

ومع ذلك، تواصل سروجي تحفيز المتدربين على تنمية مواهبهم ومهاراتهم أثناء وجودهم في العزل.

وقالت "نحن اضطررنا للأسف إنه نسمر (نغلق). و حتى ما نفقد الشيء يلي بنيناه حبينا ان نعمل شي بالبيت العالم تضل عم ترقص وتتعلم وتعمل جهد (بالانكليزية) حتى تطوّر حالها بالبيت".

ونشرت سروجي، إلى المتدربين لديها، لقطات فيديو في الآونة الأخيرة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، وهي تشرح لهم الرقصة. وربما كانوا بمفردهم في غرفة المعيشة، لكن شملهم يلتئم من خلال الإنترنت وحبهم المشترك للسالسا.

الكلمات الدالة