الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 30 °

"السلطانة" غادة عبدالرازق ضحية غدر أزواجها على مدى سنوات!

رحاب ضاهر
"السلطانة" غادة عبدالرازق ضحية غدر أزواجها على مدى سنوات!
"السلطانة" غادة عبدالرازق ضحية غدر أزواجها على مدى سنوات!
A+ A-

منذ أكثر من عشرة أعوام، استطاعت النجمة المصرية غادة عبدالرازق أن تكون من نجمات الدراما الرمضانية التي ينتظر الجمهور أعمالها ويترقّبها منذ مسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة" الذي أثار حينها الكثير من الجدل، وقيل إنه النسخة النسائية من مسلسل "الحاج مولي"، وبعدها قدّمت "البطانية " و"سمارة" إلى أن كان التعاون لها مع المخرج محمد سامي عام 2012 في مسلسل "مع سبق الإصرار" الذي يمكن القول إنها في هذا العمل حلّقت عالياً، وانتقلت إلى مرحلة جديدة ومختلفة مع هذا العمل الذي حتى اليوم يُعتبر من أهم الأعمال التي قدّمتها غادة عبدالرازق وكرّس نجوميتها في دراما رمضان، وحاز إشادة الجميع بتعاونها مع محمد سامي الذي قدّمها بصورة جديدة ومختلفة عن أعمالها السابقة لتكرر هذا التعاون بعده في مسلسل "حكاية حياة" والذي أيضاً لاقى نجاحاً وإن كان لم يتخطّ نجاح "مع سبق الإصرار"، إذ وقع خلاف بين عبدالرازق ومحمد سامي خلال تصوير المسلسل أدّى إلى توقف التعامل بينهما، لتقدّم بعد ذلك أعمالاً درامية عدة على مدى السنوات تأرجحت بين النجاح والفشل. فلم يحقق مسلسل "السيدة الأولى" النجاح المتوقّع، لكنّها أفلحت من خلال مسلسل "الكابوس" في أن تحظى بإشادة النقاد والمتابعين على قوّة أدائها وبراعتها في التمثيل، رغم الغموض والملل الذي سيطر على المسلسل، ومن بعده قدمت "الخانكة" و"أرض جو" ولم يحققا نجاحاً يذكر، ثم بعد ذلك قدّمت "ضد مجهول" الذي أعاد لغادة عبدالرازق بعضاً من الوهج الذي فقدته، لتعود وتقدم العام الماضي مسلسل "حدوتة مرة" الذي مرّ مرور الكرام، وعادت هذا العام بمسلسل "سلطانة المعز" الذي لم يستطع أن يجعل اسم غادة عبدالرازق يتردد وكأنها غير موجودة في السباق الرمضاني.

ويبدو أنّ البساط بدأ ينسحب من تحت أقدام عبدالرازق بوجود نجمات شابات كدينا الشربيني التي يتصدر مسلسلها "لعبة النسيان" الترند، إضافة إلى وجود ياسمين عبدالعزيز بمسلسل "ونحب تاني ليه"، ونيللي كريم التي تطرق باب الكوميديا للمرة الأولى وحققت نجاحاً.

وحتى ياسمين صبري، ورغم الإجماع على عدم نجاحها والانتقادات التي تواجهها، إلا أنها كانت متصدرة للمشهد الدرامي، وكذلك ريهام حجام. في حين تراجعت أسهم غادة عبد الرازق بسبب النمطية والتكرار لدور واحد، فمن يتابع أعمالها يلاحظ أنها كرست نفسها في أعمالها الدرامية في السنوات الأخيرة بصورة المرأة المثالية المكافحة التي تتعرض لغدر أزواجها، وتكون ضحية ثقتها بهم فيسلبوها أموالها وتدخل السجن، لتخرج بعد ذلك وتنتقم، وهذا ما عرّضها للانتقاد بأنها لم تتعلم من تجاربها السابقة، ولم يتم الحديث عن المسلسل إلا بعدما أعلنت وبطريقة مفاجئة عن زواجها للمرة الثانية من مدير تصوير المسلسل هيثم زينتا،  وهو الذي سبق أن ارتبطت به منذ ست سنوات خلال تصوير مسلسل "حكاية حياة" ثم انفصلت عنه، لتعود وتعلن ارتباطها به مجدداً.

خبر زواج غادة عبدالرازق أنقذها وذكّر المشاهدين بالمسلسل، وإن كان الحديث عن زواجها للمرة الـ12 شغل المتابعين أكثر من المسلسل نفسه.

غادة عبد الرازق التي لا يختلف اثنان على قدراتها الكبيرة في تقمّص أدوارها، لا تبدو في "سلطانة المعز" بأحلى حالاتها، وليست هي غادة التي عرفها الجمهور، والتي كان يغطي أداؤها القوي على ضعف النص. فهي تقدم أداءً بارداً وغير مقنع في "سلطانة المعز" ويتحتم عليها بعد انتهاء هذا العمل مراجعة حساباتها جيداً وأن تتقبّل النقد، وتغيّر جلدها ونمطية أدوارها في الأعمال المقبلة حتى لا تفقد بريقها ويُسحب البساط تماماً من تحت قدميها.

الكلمات الدالة