الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 28 °

COVID19STUDIO... التدخين في زمن كورونا والسبيل إلى نمط حياة صحي... (فيديو)

المصدر: "ويب تي في النهار"
COVID19STUDIO... التدخين في زمن كورونا والسبيل إلى نمط حياة صحي... (فيديو)
COVID19STUDIO... التدخين في زمن كورونا والسبيل إلى نمط حياة صحي... (فيديو)
A+ A-

إذا كان فيروس #كورونا يصيب كل الفئات العمرية والاجتماعية، فإن وقعه على كلٍّ منها يختلف. كما أن يكون أشد وقعاً على المدخنين، بحسب تقرير المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها. وللإجابة على مجموعة أسئلة تراود المدخّن، انطلقت الحلقة العاشرة من covid19studio للبحث في مدى خطورة التدخين في زمن كورونا والسبيل إلى نمط حياة صحي. حاور الزميل سيمون كشار  خلالها الدكتورة ريما نقاش، أستاذة مشاركة في كلية العلوم الصحية ومديرة مجموعة البحث للحد من التدخين في الجامعة الاميركية في بيروت، والدكتورة مايا روماني، إختصاصية في طب العائلة ومديرة مركز الصحة والعافية في الجامعة الأميركية اللبنانية.

بين قلقٍ وحجرٍ وأزمة إقتصادية، أصبح الحديث عن الصحة النفسية أمراً ضرورياً، قل أساسياً ومكمّلاً لإدارة الأزمة وللمحافظة على الصحة البدنية، حتى باتت سلامة الجسم وليدة عقل سليم ونفس سليمة. من هنا، تأتي نصيحة الدكتورة مايا روماني في "القيام باليوغا والتأمل والاهتمام بالجانب الروحي"، مشيرة إلى ضرورة اعتماد "قاعدة 4-4-4" في التنفس بين الحين والآخر، كلما تعرض الفرد للضغط، "أي الشهيق لأربعة ثوانٍ، حبس النفس لأربعة ثوانٍ، والزفير لأربعة ثوانٍ". قد لا تنفع هذه التجارب أحياناً، علماً أن التسليم بإصابة الإنسان بقلق نفسي أو أو أي فرض سيكولوجي يعدّ صعباً، إن لجهة تقبل الفرد لمرضه أم لجهة تعامل المحيط معه. "يبقى الأهم اللجوء إلى اختصاصي لدى الحاجة".

في نطاق آخر، يعتبر النظام الغذائي المتكامل والسليم أساسياً في تكوين مناعة الجسم وتدعيمها. "يجب اعتماد نمط طعام متوازن ومتكامل وممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً"، تؤكد روماني، "أو على الأقل اعتماد المشي والقيام بالأعمال المنزلية، حتى بلوغ 10 آلاف خطوة يومياً". تشدد على أهمية النوم. يبعث في أعضاء الجسم راحة ويحفّزها على معاودة نشاطها وإفرازها هرموناتها وإنزيماتها. "من الضروري أخذ قسط من النوم تتراوح مدته بين 7 ساعات إلى 9 ساعات"، تتابع روماني مشيرةً إلى أهمية "القيام بزيارات دورية للطبيب العائلي، وزيارات للأطباء المتخصصين في زمن كورونا في حال كان يعاني المريض من أمراض مزمنة، والمحافظة على علاقات اجتماعية سليمة للتخفيف من الضغط النفسي، بطريقة تراعي التباعد الاجتماعي".

بما أن فيروس كورونا تنفّسي، أي ينتقل في الهواء ويدخل الجسم عبر جهاز التنفّس، فإن خطورته على أصحاب الجهاز المتلف بفعل التدخين تكون أشد، وهو ما تؤكده الدكتورة الدكتورة ريما نقاش بالقول أن "جهازهم التنفسي رديء مقارنة بجهاز غير المدخّنين". أمام خطورة المآل الذي ترسمه هذه المعلومة، تبدأ عملية التخلّص من التدخين الضرورية. ترى النقاش أن الأهم هو "تأمين البيئة المساعدة للمدخن للإقلاع عن التدخين، كما يجب الإلتزام بقانون منع التدخين في الأماكن المغلقة و العمل على تفعيل السياسات الداعمة للاقلاع عن التدخين، ذات التأثير المباشر على المدخن وغير المدخن". وإذ ترى نقاش وجوب اعتماد سياسات صحية لمحاربة للتدخين، تشير إلى أنها "تعتمد على منعه في الأماكن العامة والأماكن المغلقة ومنع التسويق لوسائل التدخين البديلة". في الجانب النفسي، تقول روماني أن "نسبة النجاح بالإقلاع عن التدخين تزداد بنسة 60 في المئة لدى طلب مساعدة إختصاصي، وينقسم العلاج إلى علاج سلوكي وآخر يعتمد على الأدوية."

لا نحتاج إلى جائحة وباء فتاك لندرك أن التدخين مضر بالصحة، وأن المعلومات المغلوطة أكثر ضرراً. فقد انتشرت في الآونة الأخيرة رسائل نصية تم تداولها عبر واتساب تشير إلى "مفعول سحري" للنيكوتين في محاربة كورونا. في حال أثبتت الدراسات صحة العزم المستبعد، هل يجوز أخذ جرعات نيكوتين من السجائر والأركيلة التي تحتوي على مواد سامة أخرى؟ على أية حال، جواب نقاش جاء حازماً: "النيكوتين ليس علاجاً للكورونا"، في إشارة إلى ضرورة التقصّي من مصادر الأخبار ومصادر الدراسات التي كثيراً ما تكون ملفّقة وتصب في مصلحة شركات منتجة لمواد معينة، كشركات إنتاج التبغ، تموّل الدراسات المزعومة.


الكلمات الدالة