الخميس - 22 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

الميتروبوليت منصور ينتقد "الظلم اللاحق بأبناء الكنيسة الأرثوذكسية": للمحافظة على كرامتنا

المصدر: عكار- "النهار"
الميتروبوليت منصور ينتقد "الظلم اللاحق بأبناء الكنيسة الأرثوذكسية": للمحافظة على كرامتنا
الميتروبوليت منصور ينتقد "الظلم اللاحق بأبناء الكنيسة الأرثوذكسية": للمحافظة على كرامتنا
A+ A-

أكّد الميتروبوليت باسيليوس منصور راعي ابرشية #عكار الارثوذكسية على رفض الظلم والتهميش اللذين يلحقان بأبناء الكنيسة الأرثوذكسية.

موقف منصور أتى خلال ترؤسه قداس الفصح، في كنيسة المطرانية في بلدة الشيخ طابا بحضور النائب اسعد درغام وعدد من المصلين في الباحة الخارجية للكنيسة، التزاماً بالتعبئة العامة.

وقال منصور: "إنّ هذا الظلم اللاحق بأبناء الطائفة الأرثوذكسية التأسيسية في هذا البلد، الذي يشعرون به في هذه الأيام مرفوض ونحن سنصبر، وقد فقدنا الكثير بهدف حماية البلد، ولكن المطلوب المحافظة على عزتنا وكرامتنا، كي لا نضطر إلى المعاملة بالمثل، وهذا ليس من قيمنا ولا من شيمنا".

وأثنى على "مواقف النائب درغام والنواب الارثوذكس في المطالبة بالإنصاف وعدم الشعور بالغبن وفقدان الحقوق"، مؤكدا أنّ "الأرثوذكسي أينما وجد هو أم الصبي ليس للتملك، بل للخدمة سمعا وطاعة لأقوال السيد المسيح، الذي جاء ليشفي ويعطي، ويخدم، وليقيم من بين الأموات".

وقال: "نحن كأباء الكنيسة، لا نعتبر أن البلد الذي نوجد فيه يخصنا، ونأخذ حقوقنا من الآخرين وعلى حسابهم، بل على العكس، نحن نريد سلامة البلد ولو ذهبت بعض حقوقنا، ولكن ما نسمعه هذه الأيام، ليس فقط أخذ الحقوق، بل هناك من يسعى لاستبعادنا، ونحن ندعوهم للعودة إلى التاريخ، الذي يؤكد أننا أصحاب حق لا ندخل في الفساد، والدليل عدم وجود أي قطب أرثوذكسي شريك في هذا الأمر، لأننا أبناء القيامة وأبناء الفكر الأرثوذكسي القائم على الخدمة وليس التملك".

من جهته، وبعد القداس، أمل درغام "أن يكون عيد القيامة المجيد محطة تأمل وصلاة، من أجل انقاذ البلد من أزماته المستفحلة". وقال: "إننا اليوم نضم صوتنا إلى صوت سيادة المطران، لأن ما نريده هو تحقيق العدالة، وكما نقف إلى جانب كل طائفة تشعر بالغبن، يجب أن يقف الجميع إلى جانب مطلبنا المحق".

وختم: "لقد تربينا على العطاء والمطالبة الجريئة لتحقيق العدالة، ونحن نرفض تهميشنا، ونؤكد أننا ببركة المطارنة وزملائنا النواب، سنطالب بإنصافنا لأننا شركاء في الطائفة المسيحية وفي الوطن".

الكلمات الدالة