الثلاثاء - 01 كانون الأول 2020
بيروت 21 °

إعلان

تاريخ عودة النشاط الإنكليزي غير واضح

المصدر: "أ ف ب"
تاريخ عودة النشاط الإنكليزي غير واضح
تاريخ عودة النشاط الإنكليزي غير واضح
A+ A-

رأت المديرة التنفيذية لنادي #وست_هام يونايتد الإنكليزي لكرة القدم كارن بريدي أن تاريخ معاودة نشاط الدوري المحلي لا يزال غير واضح، على الرغم من الآمال بإمكان استئنافه منتصف حزيران المقبل.

وكان مسؤولو الدوري الإنكليزي أكدوا أن هدفهم ما زال إقامة المباريات الـ92 المتبقية في الدرجة الممتازة، لكن استمرار تفشي فيروس كورونا جعل من الصعب تحديد موعد لمعاودة المنافسات.

وتردد أن المجتمعين ناقشوا فكرة إنهاء البطولة في غضون 40 يوماً من دون أن يحددوا موعداً معيناً لذلك. كما ذكرت تقارير أنه تم ابلاغ الأندية بضرورة إنهاء موسم 2019-2020 في مهلة أقصاها 30 تموز على أن ينطلق موسم 2020-2021 في الأسبوع الاول من أيلول كحد اقصى.

لكن بريدي أكدت ان أسئلة كثيرة تطرح نفسها ويجب إيجاد حل لها اولا، لا سيما ما يتعلق بالتدريبات، الفحوص على اللاعبين والبروتوكول الطبي الذي يجب اتباعه.

وتوقف الدوري الإنكليزي منتصف آذار بسبب وباء "كوفيد-19" وتشهد بريطانيا حجراً صحياً سيستمر حتى السابع من أيار على الاقل.

وكتبت بريدي في عمودها في صحيفة "الصن": "احتفظ اللاعبون بمعدل جيد من اللياقة البدنية في منازلهم. لكن إذا استمرت اجراءات التباعد الاجتماعي، فإنه لن يسمح بمعاودة التدريبات الجماعية التنافسية، لانك لا تستطيع اجراء اي تلاحم من مسافة مترين".

وأضافت: "تالياً، كيف ستكون لياقة اللاعبين، إذا عاد النشاط المحلي كما نأمل في منتصف حزيران".

وتساءلت: "كيف ستقوم أندية الدرجة الممتازة في اخضاع لاعبيها بصورة دائمة إلى فحوص للكشف عن فيروس كورونا في الوقت الذي لا يحصل هذا الأمر على العاملين في خدمة الصحة الوطنية".

كما أشارت إلى غياب العدالة في حال تعرض عدد من لاعبي أحد الفرق للحجر الصحي لدى عودة المنافسات.

وأوضحت: "يتعين على رجال الشرطة التواجد في الملاعب حتى لو أقيمت المباريات وراء أبواب موصدة، لأن أنصار الفرق ستتوجه إلى الملاعب حتى لو كانوا محرومين من التواجد في المدرجات".

وتابعت: "في الوقت ذاته لا تريد الشرطة استنزاف الموارد لديها في حال اضطرارها إلى التواجد في إرجاء الملاعب. سيتواجد في الملعب وحتى في حال إقامة المباريات من دون جمهور، ما بين 300 إلى 500 شخص من بينهم أعضاء في جهاز الأمن، الجهاز الطبي، العاملون في النادي، المراقبون، الحكام، اللاعبون ورجال الاعلام، جميع هؤلاء سيخضعون لفحص درجة حرارتهم، ملء استمارات طبية والتزام التباعد الاجتماعي. ثم هناك مسألة الإصابات. في حال إصابة لاعب ما، الى اي جهة سنرسله. لا يمكن ارساله إلى المستشفيات التابعة لمراكز الخدمة الصحية الوطنية التي تعاني من ضغوطات او المستشفيات الخاصة التي لن تستقبل لاعبي كرة قدم مصابين. وتالياً ماذا سيحصل في هذه الحالة؟".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم