الأربعاء - 28 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

ابنة الستّ سنوات عُنّفت حتى الموت على يد أقرب الناس... وحشية وإجرام لا مثيل لهما

المصدر: "النهار"
أسرار شبارو
أسرار شبارو
ابنة الستّ سنوات عُنّفت حتى الموت على يد أقرب الناس... وحشية وإجرام لا مثيل لهما
ابنة الستّ سنوات عُنّفت حتى الموت على يد أقرب الناس... وحشية وإجرام لا مثيل لهما
A+ A-

قضية عنف أسري جديدة خرجت إلى العلن، بعد وصول الطفلة مهى الدبل (تحمل الجنسية السورية) إلى المستشفى الإسلامي في طرابلس، وعلى جسدها آثار كدمات نتيجة تعرّضها للضرب المبرح، لتفارق على إثرها الحياة، وتحلّق روحها بعيداً من أرض لم تلقَ فيها سوى العذاب على يد أقرب الناس.

الضربة القاضية

ابنة الستّ سنوات، عانت الأمرّين داخل جدران منزل عائلتها في التل - #طرابلس. ذاقت الويلات من دون أن يسمع أحد صراخها، الى أن تلقت الضربة القاضية على رأسها. ووفق ما شرح الطبيب الشرعي فاروق السمان الذي كشف على جثتها، فقد تعرضت مهى لـ"ضرب مبرح في كامل أنحاء جسدها، ضرب قديم ومتجدد، الى أن تلقّت الضربة القاضية على رأسها التي دفعتها إلى التقيّؤ ودخول القيء الى رئتيها، فكان سبب لفظها أنفاسها الأخيرة". مخفر التل فتح تحقيقاً بالقضية، وتم توقيف "والدها وزوجة ابيها"، وفق ما قاله مصدر في قوى الأمن الداخلي لـ"النهار"، مضيفاً: "التحقيق لا يزال مستمراً، والى الآن لم يعترفا بإقدامهما على تعنيف الابنة".

لانزال أشدّ العقوبات

لو كانت والدة مهى معها لما عانت كل ذلك، لكانت حمتها من وحشية أب لا يرحم وزوجته التي استبدلت قلبها بحجر. استغلا ضعفها لتفريغ أمراضهما النفسية وعقدهما ومعاناتهما وضعفهما بطفلة لا حول لها ولا قوة... ما حصل مع مهى ينبغي ألا يمر مرور الكرام، بل يجب إنزال أشدّ العقوبات بمن لم يرأف بأنين طفلة وصراخها، مستمراً بضربها حتى الموت... مهى اليوم ملاك في السماء، بعدما أتى أمر الله بإنقاذها من كل العذاب. هي اليوم بأمان بعيداً ممن يطلق عليه زوراً صفة "الأب"، وزوجته التي صنفت بالخطأ أنّها من البشر.

لا الظروف الاقتصادية ولا الفقر والجوع والعوز ولا ضغط الحياة ولا أي شيء يمكن أن يبرر الجريمة، فليعاقب كل مَن تجرأ ومدّ يده على مهى وكلّ مَن سكت عن ألمها.


الكلمات الدالة