الأربعاء - 21 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

عاشوا ليلة حزينة... مصريون لـ"النهار": السيناريو القادم كارثي!

المصدر: "النهار"
عبدالمنعم فهمي
عاشوا ليلة حزينة... مصريون لـ"النهار": السيناريو القادم كارثي!
عاشوا ليلة حزينة... مصريون لـ"النهار": السيناريو القادم كارثي!
A+ A-

عاش المصريون ليلة حزينة بعدما وصلت الأرقام المصابة بفيروس كورونا إلى 120 حالة في يوم واحد، ليصل إجمالي الحالات المصابة إلى 985 حالة، حيث من المتوقع أن يصل الرقم اليوم السبت إلى 1000 حالة أو يتخطاه، وهو ما يعني أن التعاطي الحكومي مع الأزمة في طريقه لاتخاذ إجراءات احترازية أكبر أهمها استمرار حظر التجوال الذي من المُقرر أن ينتهي صباح الخميس المقبل، مع زيادة توقيته الذي يبدأ من السابعة مساء وحتى الخامسة صباحاً، ليكون من الثالثة عصراً أو يكون حظراً كلياً لمدة 10 أيام.

مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت كثيراً بالروّاد الذين هالهم رقم الإصابات وهو الأكبر منذ الإعلان عن وجود الفيروس في مصر، حيث أدلى كثير منهم بدلوه في الأمر وتحدثوا عن أسبابه، والسيناريو الكارثي الذي ينتظرهم في حال عدم الالتزام أكثر بالإجراءات الاحترازية التي تفرضها الحكومة المصرية.

"النهار" استطلعت رأي عدد من المواطنين المصريين في مختلف المجالات حول هذه الأرقام وما هو الحل من وجهة نظرهم.

في البداية رأي الصحافي أحمد الضبع أنه لم يكن يتوقع هذا الرقم الكبير، والوصول سريعاً إلى 1000 إصابة وهو ما كانت وزيرة الصحة المصرية تخشاه، وكان لا بدّ من أن نلتزم أكثر بإجراءات الوقاية لأنه بهذه الطريقة الأرقام ستتزايد، ولا بدّ أن نحافظ على أنفسنا من أجلنا ومن أجل غيرنا.

وقال الضبع إن السبب يرجع إلى استهتار قطاع غير قليل من المصريين بالأزمة وشعور كل واحد أن العدوى لن تصل إليه رغم الإجراءات الحكومية واتباع المصريين أسلوب الاتكالية وخليها على الله، مشيراً إلى أن الحل سيكون عند الله وحده، لأن عدد سكان مصر نحو 100 مليون وهو رقم يصعب السيطرة عليه.

ويقول محمد الزعيم صاحب محل ملابس في محافظة الجيزة إن عدم الوعي واستهتار كثيرين هو ما أدى إلى ارتفاع الأعداد، لذا لا بدّ من اتباع تعليمات الحكومة، وملازمة البيوت، وإلا فإننا ننتظر سيناريواً كارثياً لا نتمناه.

صلاح بدران مذيع بمحطة الشباب والرياضة الحكومية في مصر قال إنه لا بدّ من البقاء في المنازل وفرض حظر تجوال كامل لمدة أسبوع، وهذا هو أفضل الحلول.

وأضاف الكاتب الصحافي سيد الخمار أن الحل الوحيد هو الحظر الشامل مع تسليم الطعام والشراب للمستحقين في منازلهم، مع ضرورة أن يكون هناك توعية وتثقيف أكبر للناس سواء الآن أو بعد انتهاء الأزمة، فالعلم والمعرفة ضروريان من أجل المستقبل.

وأشار محمود أبو الدهب مدرب كرة قدم ولاعب سابق في منتخب مصر أنه يجب الحذر وعدم الاستهتار بالفيروس، ولا بدّ من البقاء في المنازل وعدم الاختلاط تماماً، واحترام الفيروس وعدم الاستهتار به، واتخاذ كل الإجراءات الاحترازية للوقاية منه.

وأشار محمد العقباوي مدرب حراس مرمى نادي بيراميدز أن الإهمال وعدم المسؤولية السبب، علاوة على الزحام الشديد في وسائل المواصلات مثل الأوتوبيسات ومترو الأنفاق، كما أن هناك بعض المقاهي والكافيهات غير الملتزمة التي تعمل في سرية بعيداً من عيون الأمن.

وأشار العقباوي إلى أن الإهمال الشديد في بعض المستشفيات غير المجهزة لاستقبال المصابين ورعايتهم أدى إلى إصابة أطباء وممرضين، بالإضافة إلى أن التعقيم غير كافٍ في الشوارع والأماكن التي يتم فيها اكتشاف حالة مصابة.

وقال علي الجوهري مدير إحدى شركات التسويق إن السبب الرئيسي هو استهتار كثير من الناس، الذين يعتقدون أنهم بعيدون عن هذا الوباء ولم يتعظوا بعد، والحل الأمثل تشجيع الناس على العودة إلى القراءة، وحثّهم على التكافل الاجتماعي مع فرض حظر التجوال فترات أطول.

وقال طارق سامي حكم كرة القدم إن الحل في العزل المنزلي والحظر الكاملين مع فرض عقوبات مشددة على المخالفين.

وأشار دكتور حسام غريب اختصاصي أول رياضي باستاد القاهرة الدولي إلى أنه لا بدّ من تدخل قوي من الدولة وتفعيل القانون بفرض الكمامة، للنزول في الشارع وأي مخالف يتعرض صاحبها لغرامة فورية أو الحبس، مع تعطيل كل المصالح والهيئات فوراً وتوفير السلع للتوصيل الي المنزل وعدم الانتشار في الأسواق نهائياً، ويتم ذلك من طريق فريق عمل شباب من كل منطقة، على أن يتخذ إجراءات وقائية لتقليل نزول الناس إلى الاسواق والشوارع، وأخيراً فرض حظر كلي لمدة أسبوع كامل وعدم النزول للشارع نهائياً.

الكلمات الدالة