السبت - 23 كانون الثاني 2021
بيروت 9 °

إعلان

قراءات كورونا: أديب وفيلسوف ورسّام وناشر يروّضون بالكتاب الضجر

المصدر: "النهار"
فاطمة عبدالله
Bookmark
قراءات كورونا: أديب وفيلسوف ورسّام وناشر يروّضون بالكتاب الضجر
قراءات كورونا: أديب وفيلسوف ورسّام وناشر يروّضون بالكتاب الضجر
A+ A-
إنّها إشكالية ترويض الضجر في الحجر وفداحة السجن الإنساني. عذراً إن بدت الفكرة متّصلة بما مضى، لكنّ الوباء يفرض أشباحه. السؤال اليوم: ماذا يقرأون، وأي كتب تشكّل ولائمهم؟ الأديب سمير عطاالله، الفيلسوف مشير باسيل عون، الرسّام حسن جوني، والصحافي المتقاعد، الناشر رياض الريّس. لأي مزاج يخضع الكتاب في أوقات الملل؟ إن كان الريّس يرى الضجر عاملاً داخلياً، ويمكن المرء أن يضجر وهو جالس في مقهى أو في سهرة، فإنّ السؤال عن دور الأدب في إطفاء كآبة الجدران، مُلحّ اليوم ومُبرَّر.كلما وجد سمير عطاالله نفسه في عزلة طويلة، عاد إلى قراءة أعمال يعتبرها "كلاسيكية"، منها السِّيَر الذاتية. ثلاثة أسابيع في الحجر، وصاحب "مقال الأربعاء" غارق في قراءة مذكرات أنوريه مالرو، وروايات ألبر كامو ونيكوس كزانذاكيس، وخصوصاً أعمال جورج أورويل. "لا أدري كم مرة عدتُ إلى هذه المؤلفات منذ المرة الأولى"، يقول، وغالباً ما تتجاوز الهوامش التي يدوّنها على الصفحات، النصَّ نفسه، لذلك، اقتنى نسخاً عدة مع السنين من كتبٍ كـ"الإغواء الأخير للمسيح" و"السنديانات التي نقتلعها"، ومذكرات نيكيتا خروتشوف، أو غاندي، أو ديغول، أو بيار اليوت ترودو، أو نلسن مانديلا، وسائر العمالقة الذين أدّوا أعظم الأدوار خارج العنف والثأر والشماتة. يُكمِل بشغف طبّاخ يخفق قالب حلوى: "عندما يقرأ المرء في فكر ديغول، لا يعثر على استراتيجي عسكري، أو ضابط ماهر، أو سياسي ماكر، بل على عملاق يحافظ على قِيَمه في جميع مراحل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم