الخميس - 22 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

صمت السلطة في مسألة الفاخوري وتداعياتها

روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
صمت السلطة في مسألة الفاخوري وتداعياتها
صمت السلطة في مسألة الفاخوري وتداعياتها
A+ A-
لفت مصادر ديبلوماسية الى انه لا يمكن تجاهل ان ثلاثة افرقاء اساسيين هم في واجهة السلطة راهنا. وهم من توجهت اليهم الانظار في تداعيات اطلاق عامر الفاخوري وطبيعة التجاوب مع الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على السلطة اللبنانية ويتحملون مسؤولية هذه التداعيات والتي كان ابرزها اغتيال المواطن انطوان الحايك في بلدته المية والمية في الجنوب. الافرقاء الثلاثة هم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفريقه بمن فيهم تياره السياسي بعتبار ان رئيس التيار هو من الحلقة التقريرية والتنفيذية الاقرب اليه والثنائي الشيعي الشريك في السلطة مع رئيس الجمهورية وفريقه والمقرر الى حد كبير في ظل اقتناع شبه شامل بتحكمه بالية القرار السياسية والاخير هي الحكومة او بالاحرى رئيسها حسان دياب. والاخير الذي لا يرغب في فشل استباقي لحكومته على وقع علاقات متوترة مع واشنطن على خلفية قضية الفاخوري والعقوبات التي كانت متوقعة على افرقاء في السلطة من سياسيين وامنيين وقضاة كان يطاولهم مشروع القانون الذي طرحه عضوان من مجلس الشيوخ تمهيدا لاقراره في الكونغرس. ومع ان العقوبات الاميركية ضد " حزب الله" تركزت على قيادييه وداعميه ومموليه فانها تركت اثرا على لبنان ككل وكان سيكون للعقوبات الجديدة المفعول نفسه بحيث ان اللبنانيين ينالهم الكثير من...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم